إن من حق الأردن، بل من واجبه، أن يدافع عن نفسه، وأن يحمي أمنه واستقراره وسيادته، وأن يصون حياة مواطنيه وكرامتهم من أي خطر أو اعتداء يهددهم، أينما كان مصدر هذا الخطر.
فالدفاع عن النفس حق مشروع تكفله القوانين والأعراف الدولية، ولا يملك أحد أن يسلب الأردن هذا الحق أو أن يطالبه بالصمت عندما يتعرض أمنه أو مواطنوه للخطر.
الأردن دولة تحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تعتدي على أحد، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، وتؤمن بعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار والسلام.
ولكن احترام الأردن للآخرين لا يعني السماح بالاعتداء عليه، وحكمته لا تعني ضعفه، وحرصه على السلام لا يعني التهاون في حماية أمنه ومواطنيه.
وعندما يتعرض الأردن أو أبناؤه لأي اعتداء أو جريمة، فإن اتخاذ الإجراءات المشروعة والضرورية والمتناسبة لحماية الوطن ومنع تكرار الخطر هو حق سيادي لا يقبل المساومة.
الأردن لا يبحث عن صراع مع أحد، لكنه في الوقت ذاته لن يكون ساحة مستباحة لأي اعتداء، ولن يقبل أن تكون حياة مواطنيه وأمنهم موضع تهديد.
إن أمن الأردن خط أحمر، وسيادته فوق كل اعتبار، وحياة أبنائه وكرامتهم مسؤولية وطنية لا يجوز التفريط بها.
نحن دعاة سلام، ولسنا دعاة اعتداء، ولكننا نؤمن بأن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا باحترام سيادة الدول وأمن شعوبها.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وجيشه العربي، وأجهزته الأمنية، وشعبه الأبي.
المنتج التلفزيوني والسينمائي
رئيس اتحاد المنتجين الأردنيين السابق
