وكالات
تتصاعد الضغوط على مايكل كاريك بعد تراجع نتائج مانشستر يونايتد، وسط تحركات لاختيار بديل محتمل يعيد الفريق إلى المنافسة، من إيدي هاو وأوناي إيمري إلى كونتي وناغلسمان.
الوقت ينفد أمام مايكل كاريك لإنقاذ منصبه في مانشستر يونايتد، في وقت يستعد فيه النادي لتكثيف البحث عن رابع مدرب دائم خلال ثلاثة أعوام، منذ تولي شركة "إينيوس"، المالكة لحصة أقلية، مسؤولية إدارة شؤون كرة القدم.
وكان كاريك قد ترك انطباعاً جيداً خلال فترته كمدرب موقت في الموسم الماضي، لكنه بات يواجه ضغوطاً هائلة عقب أسوأ بداية لمانشستر يونايتد في موسم منذ 40 عاماً، والهزيمة المذلة بنتيجة (1 - 4) أمام كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء الماضي.
وعلى رغم أن المشكلات التي يعانيها يونايتد أعمق بكثير من مجرد المدرب، كما أوضح المدافع ليساندرو مارتينيز عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في وقت سابق من هذا الشهر، فإن منصب كاريك يبدو مهدداً، لا سيما بعد الانتقادات التي وجهها قائد الفريق برونو فيرنانديز إلى أساليبه التكتيكية.
ومن المقرر أن يواصل كاريك قيادة الفريق في مباراته على أرضه أمام بورنموث، لكن النادي ناقش بالفعل أسماء بديلة محتملة، تحسباً لرحيله، ليكون ثالث مدرب يغادر النادي تحت قيادة "إينيوس"، بعد إريك تن هاغ وروبن أموريم، لكن إلى من يمكن أن يلجأ يونايتد في مسعاه إلى إنقاذ موسمه؟
إيدي هاو
أصبح المدرب الإنجليزي متاحاً بعد قراره المفاجئ بالرحيل عن نيوكاسل يونايتد في الصيف الماضي.
وكان هاو قد أبلغ النادي بحاجته إلى الابتعاد عن التدريب بعض الوقت، لكن فرصة تولي المسؤولية في "أولد ترافورد" بعد ثلاثة أشهر فقط ستكون، بكل تأكيد، مغرية للغاية بحيث يصعب رفضها إذا وصل عرض رسمي.
ولا يزال المدرب (48 سنة) يحظى بتقدير كبير في كرة القدم الإنجليزية، بعدما تولى قيادة نيوكاسل حين كان الفريق في منطقة الهبوط، وقاده إلى أفضل مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عقدين، فضلاً عن إحراز أول لقب محلي للنادي منذ 70 عاماً.
كذلك قاد هاو نيوكاسل إلى دوري أبطال أوروبا مرتين، معتمداً أسلوباً يتسم بالحيوية والضغط العالي، وهو ما قد يلقى استحساناً في "أولد ترافورد"، ولذلك يتصدر هاو حالياً قائمة المرشحين لدى شركات المراهنات.
فابيان هوتسلر
كان برايتون مفاجأة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ونال مدربه هوتسلر (33 سنة)، إشادة واسعة لنجاحه في تحويل فريق "النوارس" إلى فريق قادر على منافسة أكبر الأندية في البلاد.
وكان فوز برايتون بنتيجة (3 - 0) على أرسنال، حامل اللقب، في وقت سابق من الموسم، نموذجاً متكاملاً للتدريب الحديث، فيما نجح فريق هوتسلر أيضاً في إقصاء يونايتد من كأس الرابطة الإنجليزية، بعدما حقق فوزاً رائعاً بنتيجة (3 - 2) في "أولد ترافورد".
وأفاد كبير كتاب كرة القدم في صحيفة "اندبندنت" ميغيل ديلاني، بأن هوتسلر يحظى بإعجاب مسؤولي "أولد ترافورد"، لكن برايتون سيطالب بتعويض مالي كبير للتخلي عن المدرب الألماني الذي يحظى بتقدير عالٍ، وقد لا يمتلك يونايتد الأموال اللازمة لإتمام الصفقة.
ويتمتع هوتسلر في برايتون أيضاً ببيئة عمل يتخذ فيها النادي القرارات الصحيحة خارج الملعب، أما في يونايتد فمن المرجح أن يجد نفسه في بيئة معاكسة تماماً.
جوليان ناغلسمان
أفادت تقارير بأن المدرب الألماني، الذي كان يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم التدريب، كان ضمن حسابات يونايتد عندما أقال روبن أموريم في مطلع العام، بوصفه خياراً محتملاً لتولي المسؤولية في الصيف، عقب كأس العالم.
غير أن البطولة تحولت إلى كارثة بالنسبة إلى مدرب بايرن ميونيخ ولايبزيغ السابق، بعدما ودعت ألمانيا المنافسات من دور الـ32 على يد باراغواي.
