الرئيسية / مقالات
مقالات

جواد السلايطة.. كان هناك من ينتظر عودتك بقلم: بشار الشوابكة

جواد السلايطة.. كان هناك من ينتظر عودتك  بقلم: بشار الشوابكة

 

كان هناك أم تنتظر ابنها، وأب ينتظر عودة ابنه، وإخوة ينتظرون أخاهم، وعائلة لم تكن تتمنى سوى أن يعود جواد إلى البيت سالماً.

لكن بالأمس، لم تكن العودة كما تمنّوا، ولم يكن الخبر الذي وصلهم هو الخبر الذي انتظروه.

رحل العريف جواد السلايطة وهو يؤدي واجبه، وترك خلفه قلوباً لن تعتاد غيابه، وبيتاً سيفتقد صوته ووجوده، وأماً ستبقى ذكراه حاضرة في كل تفاصيل حياتها.

نحن نقرأ الخبر ونشعر بالحزن، ثم نواصل يومنا، لكن هناك عائلة تغيّرت حياتها في لحظة، وهناك أم فقدت قطعة من قلبها، وأهل لن يكون يومهم كما كان من قبل.

هذه ليست مجرد حكاية رحيل، بل رسالة لنا جميعاً بأن نحافظ على قيمة الإنسان، وأن نرفض العنف والقتل، فخلف كل إنسان عائلة تحبه وتنتظره، وحياة لا يحق لأحد أن ينهيها.

جواد، ربما انتهى انتظار عودتك، لكن ذكراك ستبقى حاضرة، ولن ينساك الوطن.

رحم الله الشهيد، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

فخلف كل رحيل حكاية، وخلف كل حكاية قلوب كانت تنتظر العودة.

مقالات ذات صلة