ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بأكثر مما كان متوقعاً في تشرين الأول/أكتوبر، وانخفض معدل البطالة إلى 4.1%، مما يشير إلى أن سوق العمل لا تزال قوية بعد تعثرها في منتصف الصيف ويبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في طريقه لرفع أسعار الفائدة في كانون الأول/ديسمبر.
وأظهر تقرير الوظائف الصادر عن وزارة العمل اليوم الجمعة، والذي يحظى بمتابعة دقيقة، أن الاقتصاد أضاف 84 ألف وظيفة في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر أكثر من الأرقام الواردة في تقارير سابقة. وجاء انخفاض معدل البطالة من 4.2% في أيلول/سبتمبر على الرغم من دخول 421 ألف شخص إلى سوق العمل.
وقال مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل اليوم الجمعة إن الوظائف زادت 165 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد تعديل بيانات أيلول/سبتمبر بالرفع إلى 60 ألف وظيفة. وكان اقتصاديون توقعوا في استطلاع لـ"رويترز" زيادة الوظائف 65 ألف وظيفة بعد أن أشارت البيانات السابقة إلى زيادة 29 ألفاً في أيلول/سبتمبر.
وتراوحت التقديرات من 35 إلى 125 ألف وظيفة. وعُدلت زيادة الوظائف في آب/أغسطس بالرفع إلى 186 ألف وظيفة من التقدير السابق البالغ 133 ألف وظيفة.
وقاد قطاع الخدمات المهنية والتجارية الزيادة الواسعة النطاق في أعداد الموظفين الشهر الماضي، إذ أضاف هذا القطاع 70 ألف وظيفة، وهو ما يزيد بكثير على متوسط الزيادة الشهرية البالغ 15 ألف وظيفة خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
وارتفع عدد الوظائف في قطاع الرعاية الصحية 42 ألف وظيفة، في حين أضاف قطاع النقل والتخزين 25 ألفاً.
وزاد عدد الوظائف في قطاع الصناعات التحويلية 19 ألف وظيفة، موزعة بين منتجات الكمبيوتر والإلكترونيات، والآلات، والمعادن الأولية. ومن المرجح أن تكون هذه الزيادات مرتبطة بالتوسع في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشهدت قطاعات التجزئة والأنشطة المالية والقطاع الحكومي زيادة متواضعة في عدد الوظائف.
وفقد قطاع البناء ثلاثة آلاف وظيفة، في حين انخفض عدد الوظائف في قطاعي الترفيه والضيافة 13 ألف وظيفة.
