الرئيسية / مقالات
مقالات

المساجد والكنائس والمدارس... منارات علم ومحبة وتسامح

المساجد والكنائس والمدارس...  منارات علم ومحبة وتسامح

بقلم: محمد الهياجنه

المساجد والكنائس والمدارس منارات للعلم والأدب والأخلاق والمحبة والتسامح.. ومؤسسات تبني الإنسان على الرحمة واحترام الآخر وتغرس في الأجيال حب الوطن والعيش المشترك...

أعيدوا للمعلم هيبته ومكانته ودوره التربوي الأول...
فكيف نطلب من المعلم ضبط الصف إذا كان يواجه صعوبة في فرض النظام داخل الغرفة الصفية فكيف يكون دوره خارجها؟ إن احترام المعلم ليس ترفًا بل ضرورة لحماية رسالة التعليم وبناء الأجيال مع الحفاظ على كرامة الطالب وحقوقه ضمن القانون والتربية السليمة...

نحن في الأردن ولله الحمد ننعم بالأمن والاستقرار وما يحدث عندنا لا يُقارن بحجم ما تشهده بعض دول العالم من عنف وكراهية وجرائم يومية وهذا لا يعني تجاهل أي حادثة أو التقليل من خطورتها بل يعني أن نحافظ على نعمة الأمن وأن نواجه التطرف بالحكمة والوعي والقانون...

إنها نعمة من الله، ثمرة حكمة القيادة الهاشمية ووعي المواطن الأردني الملتزم بقيمه وأخلاقه الذي يقدّر حرمة الدم، ويحترم دور العبادة ويتمسك بوحدة المجتمع وأمن الوطن....

المعلم بخير، والمسجد بخير والكنيسة بخير، والمناهج التعليمية في جوهر رسالتها تدعو إلى العلم والتسامح والتعايش والعيش المشترك..
لا إلى الكراهية والتطرف... وما نحتاج إليه اليوم هو تعزيز هذه الرسالة وإعادة الاعتبار لدور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية في تربية الأجيال على الرحمة والأدب والمسؤولية الوطنية....

وفي أردننا الغالي الوطن للجميع والفرص والمسؤوليات يجب أن تقوم على العدالة والكفاءة وتكافؤ الحقوق والواجبات بعيدًا عن التمييز والمحسوبية.. فلا فضل لإنسان على آخر إلا بما يقدمه من عمل صادق وانتماء حقيقي للوطن واحترام لقيمه وقوانينه....

نحن شعب واحد تجمعنا أرض الأردن وتوحدنا القيادة الهاشمية ويحمي وطننا جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية سياج الوطن ودرع أمنه واستقراره....

أعيدوا للمعلم هيبته، وللأسرة دورها وللمسجد والكنيسة والمدرسة رسالتها فالتربية والأخلاق والتسامح هي حصون الوطن الحقيقية..

حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية وأدام علينا نعمة الأمن والأمان وجعل وطننا بيتًا للجميع تسوده المحبة والرحمة والعيش المشترك.
 

 

مقالات ذات صلة