عندما اعتدى إرهابيون على كنيسة حمود ظنوا أن الدم يذهب هدرا وأن الوطن ينام عن ثأره لكن الأردن لا ينام وأسوده لا تغمض عيونهم.
ومنذ اللحظة الأولى أعلن جلالة الملك حفظه الله في كلمته الحاسمة " راح نورجيهم" فكانت عهدا يسير أمام أجهزتنا الأمنية ورسالة أن العدالة آتية لا محالة.
وفي هذا السياق تحركت أجهزتنا الأمنية بكفاءة عالية وعزيمة وطاردت الجناة في كل طريق وزاوية حتى ألقت القبض عليهم واصابتهم جميعا دون أن يصاب احد من القوة الأمنية بحمد الله فجر اليوم .
وقد أثبتت أجهزتنا الأمنية كالعادة أنها درع الوطن وسيف الحق وأن حماية الأمن مسؤولية لا مساومة فيها.
ولأن وحدة الأردن لم تظهر في الإدانة فحسب بل في المواجهة فقد وقف الأردن يون جميعا من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه صفا واحدا خلف أجهزتنا الأمنية يواجهون الأشرار ويساندون الحق والقانون.
وكانت الكرك قلب الوطن النابض وكان كل أردني في الميدان مع أجهزتنا الأمنية ضد الإرهاب.
نحيي كل رجل من أجهزتنا الأمنية سهر ليحمينا ونحيي كل شهيد ضحى من أجل هذا الوطن.
وتبقى الكرك رمزا للصمود والمحبة والتآخي وتبقى أجهزتنا الأمنية عنوان الفداء والوفاء ودام الأردن آمنا مطمئنا قويا عصيا على الإرهاب بوعي أبنائه ويقظة أمنه وصلابة مؤسسات.
عهد القائد " راح نورجيهم" يطوي صفحة الأشرار بقلم: د . نضال شديفات
