الرئيسية / محليات
محليات

مفتي العقبة: لا دين للإرهاب والأردنيون قادرون على تجاوز مشهد الفتنة

مفتي العقبة: لا دين للإرهاب والأردنيون قادرون على تجاوز مشهد الفتنة

 

داود حميدان -أكد مفتي العقبة الدكتور محمد الجهني أن الإرهاب لا دين له، وأن استهداف دور العبادة أو ترويع الآمنين يتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية، مشدداً على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفتنة والتطرف والكراهية.

وقال الجهني إن قول الله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" يمثل منهجاً راسخاً في تعزيز وحدة المجتمع، مبيناً أن التراب الأردني المبارك والقيادة الهاشمية والإرث التاريخي المشترك والجيرة والأخوة بين أبناء الوطن تشكل روابط راسخة تجمع الأردنيين وتحمي وحدتهم.

وأضاف أن الفتنة والتطرف والكراهية والإقصاء والعنف والقتل والهدم والشتم ليست سوى مسارات تهدد أمن المجتمع وتماسكه، داعياً إلى التصدي لكل محاولات بث الفرقة والنيل من النسيج الوطني.

وأشار إلى أن تجاوز المشهد الدموي الذي شهدته محافظة الكرك مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع، مؤكداً أن الجرح واحد والدم واحد والعزاء واحد، وأن الوقوف إلى جانب أهالي الضحايا والمصابين يجسد أسمى معاني الأخوة الوطنية.

وبيّن الجهني أن الوعي والوسطية والتآخي والتكافل والتكاتف تمثل الطريق الذي يسلكه الأردنيون لحماية أمنهم وسلامهم وتعزيز وحدة وطنهم وقوته وتماسكه.

وشدد على أهمية غرس قيم الوحدة الوطنية والمصير المشترك والأخوة والتسامح ونبذ العنف وتجريمه في نفوس الأطفال والأجيال الجديدة، وتعزيز هذه المعاني عبر المدارس والمنابر والمؤسسات المجتمعية والدينية، بما يسهم في بناء وعي يحصّن المجتمع من خطاب الكراهية والتطرف.

ولفت إلى أن أبناء الوطن جميعاً يعظمون كلمة الله ويحترمون الأنبياء والرسل، وفي مقدمتهم سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام، مؤكداً أن مواجهة الأزمات والمحن تتطلب مزيداً من التكاتف والتآخي والتمسك بالثوابت الوطنية.

ودعا الجهني إلى تغليب صوت الحكمة والوعي والوحدة الوطنية، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج المشاعر أو تعميق الانقسام، مؤكداً أن الأردن سيبقى قوياً بتماسك أبنائه ووحدتهم.

وفي ختام حديثه، ابتهل الجهني إلى الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وولي عهده، وأن يحمي أبناء الوطن ويصون دماءهم، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والوحدة.

مقالات ذات صلة