الرئيسية / مقالات
مقالات

في الكرك، الكلمة الأولى والأخيرة: أنا كركي

في الكرك، الكلمة الأولى والأخيرة: أنا كركي

الكرك - رافت المعايطة


 

الكرك: قلعة الوحدة والشهامة...

تُعرف بجبالها الراسخة التي لا تنحني، وبأهلها الذين ورثوا المجد والكرامة كابراً عن كابر .

إن زرتها فتحوا لك قلوبهم قبل بيوتهم، وإن تذوقت جودهم علمت أن الكرم في الكرك ليس مجرد عادة، بل هو عقيدة موروثة وتاريخ يُكتب بالشهامة ونقاء السيرة .

هنا في الكرك، تذوب كل الحواجز في حضن الأخوّة؛ فالمسيحي والمسلم يدٌ واحدة، وقلبٌ واحد، يتقاسمون الفرح والشدة، ويجمعهم ميثاق دمٍ وأرضٍ لا يتزعزع .

الأساس عندهم والكلمة العليا دائماً " أنا كركي" قبل أي مسمى وآخره.

على أرضها تتحطم كل المؤامرات، فهم صفٌ واحد جداراً منيعاً ضد أي فكر تكفيري  وضد كل من يحاول إشعال الفتن، يلفظون الغلو ويحمون نسيجهم الوطني بوعيهم ووحدتهم التاريخية .

معهم تشعر بالمهابة والوقار، وفي عيونهم تقرأ صدق العهد والمواقف العظيمة التي لا تبدلها الأيام.

الكرك ليست مجرد جبال وقلاع، بل تاريخ من الشهامة والأخوّة، وأرض تجمع أبناءها مسلمين ومسيحيين تحت راية واحدة .

في الكرك، يبقى الانتماء للأرض فوق كل اعتبار، وتبقى المحبة أقوى من الفتن، ويبقى أهلها صفاً واحداً في وجه كل من يحاول تمزيق نسيجهم الوطني .

حفظ الله الاردن شعبا ومليكا ووطنا عزيزا شامخا وأدام علينا وحدتنا في وجه كل التحديات جسدا واحدا وقلبا نابضا بحب اردننا الغالي .

مقالات ذات صلة