داود حميدان– شارك أهالي العقبة، مساء امس ، في وقفة تضامنية أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة العقبة، تعبيرًا عن تضامنهم الكامل مع أهالي محافظة الكرك، ورفضًا للاعتداء الذي استهدف أبناء الوطن، مؤكدين أن الدم الأردني واحد وأن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية جامعة.
ورفع المشاركون خلال الوقفة الأعلام الأردنية، ورددوا عبارات تؤكد وحدة الصف الوطني، والوقوف إلى جانب ذوي الضحايا والمصابين، مشددين على أن الأحداث المؤلمة لا يمكن أن تنال من تماسك المجتمع الأردني أو من علاقات الأخوة الراسخة بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد المشاركون أن الاعتداء على أي مواطن أو مكان للعبادة هو اعتداء على الأردن بأكمله، وأن المساجد والكنائس في المملكة كانت وستبقى رموزًا للوحدة الوطنية والتآخي بين الأردنيين، بعيدًا عن أي محاولات لبث الفرقة أو إثارة الفتنة.
وأشاروا إلى أن وقفة العقبة تأتي ترجمة صادقة لمشاعر الأردنيين تجاه أهلهم في الكرك، ورسالة واضحة بأن المحافظات الأردنية تقف إلى جانب بعضها في الأوقات الصعبة، وأن الحزن الذي أصاب الكرك هو حزن كل بيت أردني.
وشدد المشاركون على ضرورة الحفاظ على السلم المجتمعي، والابتعاد عن الشائعات وخطابات الكراهية، وترك الجهات المختصة تقوم بدورها في التعامل مع الحادثة وفق القانون، مؤكدين ثقتهم بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الوطن وصون وحدته.
واختتمت الوقفة بالتأكيد على أن الأردن سيبقى موحدًا بقيادته وشعبه، وأن قيم المحبة والتآخي والاحترام المتبادل ستظل أقوى من كل محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره.
