داود حميدان -أكدت شيماء المواجدة، عضو المجلس الاستشاري الأعلى في حزب عزم، أن وحدة الأردنيين تستند إلى المواطنة المتساوية والحقوق المصونة، مشيرة إلى أن العلاقة التاريخية التي جمعت المسلمين والمسيحيين في الأردن تشكل جزءاً أصيلاً من هوية المجتمع الوطني.
وقالت المواجدةلأحداث المملكة إن أبناء الأردن تشاركوا عبر الأجيال تفاصيل الحياة الاجتماعية والوطنية، وأسهموا معاً في بناء الدولة وتطور مؤسساتها، مؤكدة أن الانتماء إلى الوطن لا يرتبط بالدين، بل بالمواطنة والحقوق والواجبات المشتركة.
وفي تعليقها على الأحداث المؤلمة التي شهدتها محافظة الكرك، شددت على ضرورة الوقوف إلى جانب أسر الضحايا والمصابين، والتعامل مع الجريمة وفق أحكام القانون، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية أمن المجتمع واستقراره.
وأضافت أن مواجهة العنف والتحريض مسؤولية تتطلب موقفاً واضحاً من كل ما يمس كرامة الإنسان أو يهدد حقه في العبادة والأمان، مع التأكيد على عدم تعميم المسؤولية على أي جماعة، والاحتكام إلى القانون في تحديد المسؤوليات.
وأكدت المواجدة أن قوة الأردن تكمن في تماسك أبنائه وقدرتهم على تجاوز المحن بروح المسؤولية الوطنية، داعية إلى أن تترجم قيم الوحدة والتضامن إلى ممارسات ثابتة تحفظ حقوق المواطنين وتصون النسيج الاجتماعي.
واختتمت بالتأكيد على أن المساواة بين الأردنيين ليست موقفاً مرتبطاً بظرف معين، بل مبدأ راسخ تقوم عليه المواطنة، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً.
