في الوقت الذي تتوافد فيه المبادرات إلى غابات العالوك للحفاظ على البيئة ومكافحة الإلقاء العشوائي للنفايات تقع كارثة بيئية وصحية في قلب البلد بين الأحياء والسكان حيث يتم إلقاء آلاف الأطنان من الغبار والتربة وسط السكان ثم استخدامها في أعمال المقاولات والشوارع دون أي حسيب أو رقيب أو محاسبة للمتسبب.
مكب الطمم وسط البلد بين المنازل والأحياء ما يضاعف معاناة السكان الذين يعانون من الربو والحساسية بسبب الغبار والانبعاثات.
المشهد اليوم لا يحترم أبسط معايير الصحة العامة والسلامة البيئية ويتناقض مع كل الدعوات الرسمية إلى حماية البيئة والحفاظ على غابات العالوك متنفس الزرقاء وشمال عمان.
ومنذ شهر تموز الماضي لم يسجل السكان سوى عهود ووعود على الورق بينما يستمر نقل الطمم واستخدامها في المقاولات دون رقابة فعلية أو مساءلة.
هذا الوضع يهدد الهواء والتربة وصحة المواطنين ويقضي على أي جهد حقيقي لحماية البيئة.
المطلوب اليوم وقف فوري لنقل الطمم وإزالة المكب من وسط الأحياء وعدم مكافأة المعتدي باستخدامه في أعمال المقاولات والشوارع بل فرض تنظيف الشوارع التي تحولت إلى مكرهة صحية داخل البلدة وحولت البيوت إلى سجون ومحاسبة المتسبب فالجهات الرسمية تحاسب من يلقي عقب سيجارة أو ورقة من شباك سيارته أليس أولى بالمحاسبة من يحاصر بلدة كاملة في بيوتها ويمنع عنها الهواء لأن الغبار يحاصر منطقة كاملة.
فحماية العالوك ليست وعودا على الورق بل إجراءات عاجلة ورقابة يومية وشفافية تضع صحة السكان وسلامة البيئة فوق كل اعتبار يا وزارة البيئة والصحة والزراعة والإدارة المحلية أهالي العالوك يستغيثون فهل من مجيب
