بقلم: محمد الهياجنه
الزيادة ٣٠ ديناراً...!!!!
هل شملت متقاعدي الضمان الاجتماعي أم أنهم خارج دائرة الاهتمام؟!
سؤال مشروع ينتظر إجابة واضحة من الجهات المعنية فمتقاعدو الضمان الاجتماعي ليسوا فئة هامشية!! بل هم أصحاب سنوات طويلة من العمل والعطاء والاشتراكات.!!
متقاعد الضمان اليوم يواجه ارتفاع الأسعار وكلف المعيشة والالتزامات اليومية وهو بحاجة إلى من ينظر إلى ظروفه المعيشية بإنصاف وعدالة.…
والسؤال الأهم:
لماذا يُمنح متقاعد مدني أو عسكري يتقاضى راتبه من الخزينة زيادة ٣٠ ديناراً. بينما يُستثنى متقاعد آخر خدم الوطن سنوات طويلة وكان راتبه التقاعدي ثمرة اشتراكاته في مؤسسة الضمان الاجتماعي؟!
أليست الظروف المعيشية واحدة؟
أليس الغلاء واحداً؟
أليست الالتزامات اليومية متشابهة؟!
ولعلنا نسمع جواباً يرسم الفرحة قبل الحسرة!!!
ويطمئن آلاف المتقاعدين الذين ينتظرون الإنصاف…
ونذكّر الحكومة بسؤال لا يجوز تجاهله..
إذا كانت أموال الضمان الاجتماعي قد وُظّفت في تمويل مديونية الحكومة وتُتداول أرقام تصل إلى نحو ١١ مليار دينار من الاستثمارات والتسهيلات الحكومية فأين ينعكس ذلك على حقوق المشتركين والمتقاعدين؟
وما نصيب هذه الشريحة من الاهتمام؟
متقاعد الضمان لا يطلب منّة ولا صدقة بل يطالب بالعدالة وتقدير سنوات خدمته واشتراكاته....
الضمان الاجتماعي أمان للأجيال...
وليس من العدل أن يشعر المتقاعد بأنه آخر من يُلتفت إليه...
تحية للقايش وبورية الجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام...
