دماء نشامى الأمن العام خط أحمر.. والعدالة حق لا يقبل المساومة
استنكر حزب الاتحاد الوطني الأردني وبأشد عبارات الإدانة والاستنكار، ونعى شهيد الواجب من نشامى الأمن العام، الذي ارتقى إثر الاعتداء الآثم الذي تعرض له أثناء تأديته واجبه أمام السفارة، في جريمة مؤلمة تمثل اعتداءً صارخاً على حياة إنسان كرّس نفسه لحماية الوطن وأمنه واستقراره.
وقال الحزب في بيان له : إننا أمام جريمة بالغة الخطورة، لا يمكن وصفها بأنها مجرد حادثة اعتداء عابرة، بل هي سلوك إجرامي عنيف وغريب عن مجتمعنا الأردني، وتجاوز لكل القيم الوطنية والأخلاقية، واعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع بأسره.
وأضاف إن دم الشهيد ليس خبراً عابراً، وتضحيات رجال الأمن ليست أمراً يمكن تجاوزه أو التساهل معه. فمن يعتدي على رجل أمن يؤدي واجبه إنما يعتدي على أمن الوطن وحق المواطنين في العيش بأمان.
وطالب حزب الاتحاد الوطني الأردني بفتح تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، وإنزال أشد العقوبات التي ينص عليها القانون، وتحقيق العدالة الناجزة التي تحفظ حق الشهيد وأسرته، وتكون رادعاً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن أو الاعتداء على حماة الوطن.
وآكد الحزب أن مواجهة مثل هذه الجرائم مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، وأن الصمت أو التهاون أمام العنف والاعتداء على رجال الأمن أمر لا يمكن قبوله.
وقال إن الأردن دولة قانون ومؤسسات، وأمنه واستقراره خط أحمر، وسيبقى احترام رجال الأمن واجباً وطنياً، وحماية هيبة الدولة مسؤولية الجميع.
نتقدم بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى مديرية الأمن العام، وإلى أسرة الشهيد وذويه ورفاق السلاح، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية من كل مكروه.
