إذا كان " البعض يذهب إلى المأذون مرتين" كما في فيلم الفنان عادل امام،،
فأنني ذهبت إلى " السلط" مرتين خلال اسبوعين.. والسبب حاجتنا ( في البيت ) الى زيت الزيتون.
وكلما جاءت الينا حفيدتنا " حلا " في الصباح تطلب منا ان " تغمّس زيت وزعتر".. وهو موضوع ( خطير ) وسبب لي ك " رب أسرة " المفروض ان يوفر لعائلته واحفاده ما يحتاجونه ويطلبون والاّ يصبح " رُبّ بندورة" بدل ( رَب اسرة).!!
وانتم كقراء اعزاء لا تقبلونها لي.
ولا احتاج لكثير من الحديث عن أهمية توفر " زيت الزيتون " في اي بيت فهو " فاتحة الطعام".. وقد ورد في رواية الكاتب الكويتي سعود السنعوسي " فئران امي حصة" على لسان بطلة الرواية حيث طلبت من ابنها تناول الزيت والزعتر في الصباح قبل الذهاب إلى المدرسة كما يفعل الفلسطينيون كي يفتح مخه وعقله "
وهذه الايام أصبح الكلام عن زيت الزيتون" حديث العائلات والناس ونسوان الحارة "
" جبتوا زيت يا اختي؟
" طيب
منين جبتوا وقديش التنكة؟
ويظهر" عباقرة" و" خبراء " الزيت كما كل عام و يستعرضون معرفتهم بالزيت" الأصلي " و" المغشوش " وتصير قصة تنكة الزيت.. حكايات تنتقل من بيت ل بيت.
وكون " عطوفتي " لا يعرف الزيت الأصلي من المغشوش،. استعنت ب " نسيب" والبعض يستعين ب" صديق" لشراء" تنكة زيت زتون" من مصدر محترم وجيد بحيث " يبيّض وجهي "
قال زوج بنتىي واسمه معن : مالك يا عمي الا نروح ع السلط باعرف صاحب معصرة كويس.. خلينا نروح نجيب من عنده ونشتري من " المزراب" اي من" راس النبع". وهكذا توجهنا نحو الغرب ، واشترينا أكل عاذلك تنكة زيت أصلي بعد أن تذوقناه من منبع الزيت
وفي الطريق وبعد نجاح المهمة.. تركنا المطرب عمر العبداللات يردد اغنيته الشهيرة " على طريق السلط"
وكانت الفرحة الكبرى ل " حلا " عندما احتفلت في الصباح التالي بوجبة مناقيش وافطار استثنائي
زيت وزعتر
طبعا..
بعد أن انتشر الخبر
علمت خواتي وبعد أن تاكدن من أصالة زيتنا، طلبن مني شراء زيت لهن.
يعني لابد من العودة إلى" السلط " للشراء من نفس المكان
شو ورانا
وهكذا يا سادة يا كرام ذهبنا إلى السلط.. مرتين !!
في بيتنا.. زيت طلعت شناعة
