أحداث المملكة
في مشهد يعكس البعد الإنساني في علاقة القيادة بالمواطن، عبّر الفنان الأردني موسى حجازين عن بالغ امتنانه لجلالة الملك عبدالله الثاني، بعد أن اطمأن جلالته على صحته، في وقت كان فيه الأردن يعيش ظروفًا مؤلمة، عقب الأحداث التي أسفرت عن استشهاد عدد من المصلين.
واستذكر حجازين، في رسالة وجّهها إلى جلالة الملك، مشاهد وقوف الملك إلى جانب سمو ولي العهد والأسرة الهاشمية، ومشاركتهم ذوي الشهداء وأبناء الوطن مشاعر الحزن والألم، مؤكدًا أن تلك المواقف جسدت معنى التلاحم بين القيادة والشعب في أصعب الظروف.
وقال حجازين إن ما أثار مشاعره بصورة خاصة كان اهتمام جلالة الملك بصحته، رغم حجم المسؤوليات الوطنية والإنسانية التي كان يضطلع بها في تلك الظروف، موضحًا أن جلالته أوعز إلى مدير مكتبه، معالي علاء البطاينة، للاطمئنان على صحته.
وتحت عنوان «معقول يا صاحب الجلالة؟»، عبّر حجازين عن دهشته وامتنانه لهذا الاهتمام، متسائلًا: «ألهذه الدرجة تصل رعايتكم لأبناء شعبكم؟ أإلى هذا الحد يشعر المواطن الأردني أنه ليس مجرد رقم في وطنه، بل إنسان له مكانته في قلب قائده؟».
وأضاف أن هذا الموقف ترك أثرًا عميقًا في نفسه، قائلًا إن الكلمات عجزت عن التعبير عن حجم الامتنان، وإن ما فعله جلالة الملك «أكبر من أن تعبّر عنه الحروف».
واختتم حجازين رسالته بالدعاء لجلالة الملك بالصحة والقوة وطول العمر، ولسمو ولي العهد والأسرة الهاشمية بالحفظ، مترحمًا على شهداء الصلاة، وداعيًا الله أن يحفظ الأردن وأبناءه من كل شر.
وتأتي رسالة حجازين لتسلط الضوء على جانب إنساني في علاقة جلالة الملك بالمواطنين، حيث تتحول المواقف الشخصية، في كثير من الأحيان، إلى رسائل تؤكد قرب القيادة من أبناء الوطن واهتمامها بهم، حتى في ظل الظروف الوطنية الصعبة.
