أحداث المملكة-احتضن ملتقى الريم الثقافي في اربد مساء أمس، أمسية شعرية بعنوان "على عتبات تشرين"، نظمها منتدى الجياد للثقافة والتنمية، وجمعية أضواء الشرق السياحية، وجمعية نهر اليرموك للتنمية والثقافة، وجمعية بيادر الخير للمحافظة على التراث، بمشاركة الشعراء ناصر القواسمي، محمد العمري، وشمس الهاشم، بحضور حشد من المثقفين والشعراء والمواطنين المهتمين.
وجاءت الأمسية التي أدارتها الكاتبة سحر المغايرة، متنوعة في ألوانها الشعرية، حيث قدم كل شاعر تجربته الخاصة، فاتسعت مساحة النصوص بين الشعر الوجداني والعاطفي والتأملات الإنسانية والحنين والبوح الذاتي، وصولا إلى القصيدة التي تستحضر تفاصيل الحياة وأسئلتها اليومية.
وشهدت الأمسية اختلافا واضحا في النبرة الشعرية من شاعر إلى آخر، بما منحها تنوعا جماليا وأتاح للحضور الانتقال بين حالات شعرية متعددة.
وحضر اللون الوجداني بقوة في عدد من النصوص الشعرية، حيث استندت القصائد إلى التعبير عن المشاعر الإنسانية، وما يرافقها من شوق وحنين وذاكرة، بينما حملت نصوص أخرى نزعة تأملية تقترب من أسئلة الإنسان وعلاقته بالزمن والحياة والمكان.
كما حضرت العاطفة بصورها المختلفة، بين الحب والاشتياق والبوح، في لغة شعرية اتكأت على الإيحاء والصورة والموسيقى الداخلية، في حين اتجهت نصوص أخرى إلى التعبير عن قضايا الحياة والواقع، واستحضار التجربة الإنسانية بما فيها من أفراح وانكسارات وأسئلة مفتوحة.
