أحداث المملكة - بقلم سمر الخربطلي
في ذكرى المولد النبوي الشريف، لا نستذكر تاريخًا مضى فحسب، بل نستذكر سيرة رجل غير وجه الحياة، ونبيا حمل رسالة الرحمة والإنسانية إلى العالمين.
كان رسول الله محمد ﷺ قريبًا من الناس، رحيما بهم، متواضعا في تعامله، عظيما في أخلاقه، ولذلك قال ﷺ: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
ولعل أجمل ما يمكن أن نفعله في هذه المناسبة أن لا تبقى محبة النبي ﷺ مجرد كلمات نقولها، بل أن تظهر في تصرفاتنا في كلمة طيبة، وفي مساعدة محتاج، وفي التسامح مع من أخطأ بحقنا، وفي احترام الآخرين مهما اختلفنا معهم.
فالمولد النبوي فرصة جميلة لنعود إلى تلك القيم التي جعلت من سيرة النبي ﷺ مدرسةً للأخلاق والرحمة. وفي زمن أصبحت فيه الحياة أكثر سرعة، وأكثر قسوة أحيانا، نحن بحاجة إلى أن نستعيد شيئا من ذلك النور الذي جاء به رسول الرحمة.
كل عام وذكرى مولد النبي ﷺ تذكرنا بأن أجمل ما نتركه خلفنا ليس ما نملكه، وإنما الأثر الطيب الذي نتركه في قلوب الناس.
كل عام والأمة الإسلامية بخير ومحبة وسلام.
