الرئيسية / مقالات
مقالات

ما هي الدعامة التاجية؟

ما هي الدعامة التاجية؟

أحداث المملكة - بقلم الدكتور أيمن حمدان أخصائي القلب

الدعامة التاجية هي أنبوب شبكي صغير قابل للتوسيع مصنوع من المعدن أو البوليمر يتم إدخاله في الشريان التاجي الضيق أو المسدود لإبقائه مفتوحا، مما يسمح بتحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب.

•     لماذا يطلق عليه "دعامة"؟

ينبع مصطلح "الدعامة" من تشارلز ستينت، وهو طبيب أسنان إنجليزي في القرن التاسع عشر طور مادة لانطباعات الأسنان. تم اعتماد الكلمة لاحقا في الطب لوصف الأجهزة التي توفر الدعم الهيكلي داخل الجسم، مثل تأثير السقالات للدعامة التاجية في الشرايين.

•     متى تم صنع أول دعامة وزرعها على الإطلاق؟

تم تطوير أول دعامة تاجية في أواخر السبعينيات من قبل الدكتور. خوليو بالماز والدكتور. ريتشارد شاتز. حدث أول عملية زرع ناجحة في الشريان التاجي البشري في عام 1986.

•     ما هي الأجيال الجديدة من الدعامات؟

•     الدعامات المعدنية العارية (BMS): الدعامات من الجيل الأول مصنوعة من المعدن فقط، بدون طلاء دوائي.

•     الدعامات المذاببة للأدوية (DES): مغلفة بالأدوية التي تمنع النمو المفرط للأنسجة، مما يقلل من إعادة التضيق.

•     الجيل الثاني والثالث من DES: استخدم البوليمرات المحسنة وتركيبات الأدوية لتعزيز السلامة والفعالية.

•     الدعامات القابلة للامتصاص الحيوي: مصنوعة من مواد تذوب تدريجيا بمرور الوقت، بهدف الحد من المضاعفات على المدى الطويل.

•     الدعامات الخالية من البوليمرات والعلاج المزدوج: تطورات جديدة تهدف إلى الحد من الالتهاب وتعزيز الشفاء بشكل أسرع.

•     متى يتم استخدام الدعامات ولماذا؟

تستخدم الدعامات في المقام الأول أثناء التدخل التاجي عن طريق الجلد (PCI) في المرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي الذين يعانون من تضييق كبير في الشريان (تضيق) أو انسداد يسبب أعراضا مثل آلام الصدر (الذبحة الصدرية) أو النوبات القلبية. إنها تساعد من خلال إبقاء الشريان مفتوحا جسديا، واستعادة تدفق الدم وتقليل الأعراض أو منع تلف القلب.

•     لماذا تسوء الدعامات؟ أسباب إغلاق الدعامات أو تضييقها أو تجلط الدم:

•     إعادة التضيق داخل الدعامة: إعادة التضييق بسبب النمو المفرط للأنسجة داخل الدعامة أو حولها.

•     تجلط الدعامات: تكوين جلطة دموية داخل الدعامة، مما قد يتسبب في إغلاق الشريان المفاجئ. يمكن أن يكون هذا بسبب العلاج غير السليم المضاد للصفيحات، أو توسع الدعامة غير الكامل، أو إصابة الأوعية الدموية.

•     فشل الدعامات المتأخرة: بسبب الالتهاب المزمن أو فرط الحساسية للبوليمر أو تأخر الشفاء.

•     العوامل الميكانيكية: كسر الدعامات، أو سوء الوضع (الدعامة ليست ضد جدار الشريان بالكامل)، أو إعادة تشكيل الأوعية.

•     عوامل المريض: ضعف السيطرة على عوامل الخطر مثل مرض السكري أو التدخين أو ارتفاع الكوليسترول في الدم أو عدم الامتثال للأدوية.

photo 124
مقالات ذات صلة