شهدت اسواق الطاقة العالمية ارتفاعا ملحوظا في اسعار الخام اليوم الثلاثاء نتيجة تصاعد المخاوف الجيوسياسية المتعلقة باستمرار الازمة في مضيق هرمز الحيوى وتزايد الفجوة في المطالب بين واشنطن وطهران خلال الفترة الحالية.
واظهرت بيانات التداول وصول سعر برميل خام برنت تسليم اكتوبر الى مستويات قياسية اقتربت من حاجز التسعين دولارا للبرميل وسط حالة من القلق تسود اوساط المستثمرين من تعطل امدادات النفط العالمية مستقبلا.
واضافت المؤشرات الاقتصادية ان خام غرب تكساس الوسيط سجل بدوره صعودا قويا ليقترب من مستويات قياسية جديدة مع استمرار حالة عدم اليقين بشان التوصل الى اتفاق ديبلوماسي ينهي حالة التوتر القائمة بالمنطقة.
تداعيات التوتر على اسواق الطاقة
وبين المحللون ان هذه القفزة في الاسعار تعكس مدى حساسية السوق لاي اضطرابات محتملة في الممرات المائية الدولية التي تعد شريانا رئيسيا لنقل امدادات الطاقة من منطقة الخليج العربي الى كافة دول العالم.
واكد الخبراء ان تضاؤل الامال في حدوث انفراجة قريبة بين واشنطن وطهران يعزز من فرص بقاء الاسعار عند مستويات مرتفعة لفترة اطول مما يفرض ضغوطا اضافية على الاقتصاد العالمي خلال الاشهر المقبلة بشكل مباشر.
واوضح المتابعون ان استمرار هذه المعطيات قد يدفع الاسواق نحو مزيد من التقلبات الحادة في ظل ترقب لنتائج المباحثات الدولية والقرارات التي قد تتخذها الدول الكبرى لضمان استقرار حركة الملاحة في المضيق.
