الرئيسية / منوعات
منوعات

ماذا تعرف عن سلوكيات عالم القطط؟

ماذا تعرف عن سلوكيات عالم القطط؟

قد تبدو القطط حيوانات أليفة غامضة بتصرّفاتها المستقلّة وعاداتها الغريبة، لكن وراء حركاتها اليومية تفاصيل علمية لافتة لا يعرفها كثيرون. من الجينات التي تحدّد لون فرائها إلى حواسها الدقيقة وطرق تواصلها، تكشف هذه الحقائق جانباً مختلفاً من عالم القطط وسلوكها.

1. ثلثا القطط البرتقالية تقريباً ذكور

إذا لاحظت أن القطط ذات الفراء البرتقالي ذكور في الغالب، فهناك تفسير جيني لذلك. فبحسب منظمة "Cats Protection"، المتخصصة في رعاية القطط، يشكّل الذكور نحو ثلثي القطط البرتقالية، مقابل الثلث تقريباً من الإناث. ويرتبط ذلك بجين لون الفراء الموجود على الكروموسوم X؛ إذ يحتاج الذكر عادةً إلى نسخة واحدة من الجين المرتبط باللون البرتقالي، بينما تحتاج الأنثى عادةً إلى نسختين لإظهار هذا اللون.

2. لديها براعم تذوّق أقل من البشر والكلاب

تمتلك القطط براعم تذوّق أقل بكثير من البشر والكلاب. ويُقدّر عددها بنحو 475 برعماً لدى القطط، مقابل نحو 1700 لدى الكلاب و9000 لدى البشر، وفقاً لموسوعة التغذية السريرية للقطط المنشورة عبر منصة المعلومات البيطرية "IVIS". ومع ذلك، تؤدي حاسة الشم دوراً مهماً في تحديد مدى استساغة القطط للطعام، كما تختلف قدرتها على تذوّق بعض النكهات عن البشر.

3. لا تُصاب عادةً بالتسوّس المعروف لدى البشر

تختلف مشكلات الأسنان لدى القطط عن تلك التي يعانيها البشر؛ فالتسوّس التقليدي نادر لديها، لكنها قد تعاني أمراض اللثة وامتصاص الأسنان، وهي حالة تتآكل فيها أنسجة السن وقد تؤدي إلى فقدانه. ويشير مركز صحة القطط التابع لجامعة كورنيل إلى أن أمراض الأسنان من المشكلات الشائعة لدى القطط، ما يجعل العناية بصحة الفم ضرورية حتى عندما تبدو الأسنان سليمة.

4. شواربها شديدة الحساسية

ليست شوارب القطط مجرد سمة جمالية، بل تؤدي دوراً حسياً أساسياً. ووفقاً للأطباء البيطريين في "VCA Animal Hospitals"، ترتبط هذه الشعيرات ببصيلات غنية بالأعصاب، ما يجعلها شديدة الحساسية للمؤثرات المحيطة. وتساعد القطط على استشعار الأجسام القريبة والتفاعل مع محيطها، خصوصاً أثناء التنقّل في الأماكن الضيقة.

5. خدش الأثاث وسيلة للتواصل وتحديد المنطقة

قد يبدو خدش الأريكة أو الكراسي سلوكاً مزعجاً لأصحاب القطط، لكنه سلوك طبيعي يؤدي وظائف عدة. ويوضح مركز صحة القطط التابع لجامعة كورنيل أن الخدش يساعد القطط على ترك علامات مرئية وروائح تساهم في تحديد منطقتها، فضلاً عن دوره في العناية بالمخالب وتمديد العضلات. كما تحتوي أقدام القطط على غدد تفرز إشارات عطرية يمكن أن تتركها على الأسطح أثناء الخدش.
إن فهم سلوك القطط وخصائصها لا يساعدنا على تفسير تصرّفاتها اليومية فحسب، بل يتيح لنا أيضاً التعرّف إلى احتياجاتها بصورة أفضل، وتوفير بيئة أكثر راحة وأماناً لها.

 

 

مقالات ذات صلة