أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أمس الخميس، بأن الجيش الأوكراني أوقف هجماته على مصافي النفط الروسية، إثر ضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الوحدات العسكرية الأوكرانية المسؤولة عن تنفيذ الهجمات بعيدة المدى تلقت، في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تعليمات بتعليق الحملة ضد مصافي النفط، فور استكمال العمليات التي كانت قيد التنفيذ.
وبحسب التقرير، فإن قرار التعليق، الذي لم يُعلن رسميا، من المتوقع أن يستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما حتى أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه روسيا تكثيف هجماتها على منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا، ما يزيد الضغوط على كييف في ظل استمرار الحرب.
وتتزامن هذه التطورات مع تحركات أميركية متجددة لإحياء المفاوضات بين الطرفين، سعيا للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ شباط/ فبراير 2022، والتي تُعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
