جامعة البلقاء التطبيقية تنظّم فعالية TEDx ROOTED 2026 لتعزيز الإبداع والابتكار لدى الشباب
نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة البلقاء التطبيقية، من خلال فريق TEDx Al-Balqa Applied University الطلابي، وبالتعاون مع كلية الطب في الجامعة، فعالية TEDx ROOTED 2026، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط وضمان الجودة، الأستاذ الدكتور هيثم حمود الشبلي، ومشاركة نخبة من المتحدثين وأصحاب التجارب الملهمة من مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، قال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني إن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وبما يمتلكه الشباب من طاقات وأفكار وقدرات إبداعية قادرة على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع، مؤكدًا أن الجامعات لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة الأكاديمية، بل يمتد إلى بناء الشخصية الواعية، وتنمية التفكير النقدي، وتعزيز ثقافة المبادرة والابتكار والمسؤولية المجتمعية. وأضاف أن دعم المبادرات الطلابية النوعية وتوفير المنصات التي تتيح للشباب عرض أفكارهم وتبادل تجاربهم يشكّلان جزءًا مهمًا من إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في صناعة المستقبل.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط وضمان الجودة، الأستاذ الدكتور هيثم حمود الشبلي، أهمية دعم المبادرات الطلابية التي تعزز الإبداع والابتكار، وتوفر للطلبة فرصًا لتبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من التجارب المتنوعة، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تمثل مساحة مهمة لإبراز طاقات الشباب وأفكارهم، وتشجعهم على التفكير الإبداعي وتطوير قدراتهم في مختلف المجالات.
وأضاف الشبلي أن تمكين الطلبة ومنحهم الفرصة للمشاركة في تنظيم الفعاليات النوعية يسهم في تنمية مهاراتهم القيادية والتنظيمية، وتعزيز روح العمل الجماعي لديهم، بما يساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مبادرات عملية ذات أثر إيجابي ومستدام، ويعزز دور الجامعة في إعداد كفاءات شابة قادرة على الإسهام في تنمية المجتمع وخدمة الوطن.
من جهته، أكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الأستاذ الدكتور خلف الختاتنة، أن تنظيم فعالية TEDx ROOTED 2026 يأتي في إطار حرص العمادة على دعم المبادرات الطلابية النوعية، وتمكين الطلبة من إبراز طاقاتهم ومواهبهم، وتوفير منصات تفاعلية تعزز ثقافة الإبداع والابتكار وتبادل المعرفة.
وقال الختاتنة إن الشباب يمتلكون طاقات وأفكارًا قادرة على إحداث التغيير الإيجابي، ومن هنا تأتي أهمية توفير المساحات التي تتيح لهم التعبير عن رؤاهم وتجاربهم، وتحويل أفكارهم إلى مبادرات مؤثرة تسهم في خدمة المجتمع وتطويره.
وأضاف الختاتنة أن هذه الفعاليات تسهم في صقل شخصية الطالب الجامعي وتنمية مهاراته القيادية والتنظيمية، وتعزيز ثقته بقدراته على المبادرة والعمل الجماعي، مشيدًا بجهود الفريق الطلابي المنظم وتعاونه مع كلية الطب في إنجاح الفعالية، ومؤكدًا استمرار العمادة في دعم الأنشطة التي تثري الحياة الجامعية وتفتح أمام الطلبة آفاقًا جديدة للتعلم والتواصل والاستفادة من التجارب الملهمة.
وجاءت الفعالية تحت شعار "أفكار تستحق النشر" (Ideas Worth Spreading)، انسجامًا مع رسالة TEDx العالمية الهادفة إلى نشر الأفكار الملهمة وتعزيز الحوار وتبادل المعرفة، من خلال توفير منصة تجمع أصحاب التجارب والخبرات بالشباب، وتحفزهم على الإبداع والابتكار وإحداث التغيير الإيجابي.
وحملت الفعالية عنوان ROOTED 2026، الذي يجسّد مفهوم الجذور الراسخة بوصفها أساسًا للنمو والتطور والانطلاق نحو المستقبل، ويؤكد أهمية ارتباط الإنسان بهويته وقيمه وتجاربه في بناء مسيرته وتحقيق طموحاته.
وشهدت الفعالية مشاركة عشرة متحدثين، هم فؤاد الكرشة، وجود الصالح، والدكتور محمود أبو السعود، والمهندس سعيد قفّاف، وعمر مجذوب، والمهندسة أمل القيمري، والدكتور حنّا صابات، والمهندس سائد يونس، والدكتور مصطفى العفوري، وحمزة الخليفات، فيما تولّت الإعلامية رهام مخلوف تقديم فقرات الفعالية.
وقدّم المتحدثون مجموعة من الأفكار والرؤى والتجارب التي عكست تنوع المسارات الإنسانية والمهنية، وسلّطوا الضوء على أهمية الإصرار والشغف والتعلم المستمر في مواجهة التحديات وتحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة.
وتولّى تنظيم الفعالية فريق طلابي من الجامعة بقيادة الطالب عاصم الحمارنة، المنظّم الرئيسي، وبمشاركة الطالب هارون المغاريز، مساعد المنظّم، وبالتعاون مع كلية الطب في الجامعة، في تجربة تعكس قدرة الطلبة على التخطيط والتنظيم وإدارة الفعاليات النوعية، وتعزز مهارات العمل الجماعي والتواصل المجتمعي.
وتأتي الفعالية في إطار حرص جامعة البلقاء التطبيقية على دعم المبادرات الطلابية وتمكين الشباب، وتوفير بيئة جامعية محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم القيادية والتنظيمية، وتوظيف طاقاتهم في مبادرات تسهم في تنمية المجتمع.
وشكّلت الفعالية فرصة لتعزيز التواصل بين الطلبة وأصحاب الخبرات من مختلف القطاعات، وتبادل المعارف والتجارب التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب، وتؤكد قدرة الأفكار الملهمة على إحداث أثر يتجاوز التجارب الفردية إلى المجتمع بأكمله.
