الرئيسية / تعليم و جامعات
تعليم و جامعات

"فوج النشامى" حين تلتقي الهوية الأردنية بالطموح الأكاديمي

"فوج النشامى" حين تلتقي الهوية الأردنية بالطموح الأكاديمي

 

غزالات: «فوج النشامى» يجسّد الهوية الأردنية لخريجي الجامعة العربية المفتوحة

أحداث المملكة- هبه ياسين 

من الكوفية الأردنية التي تتصدّر شعار  «فوج النشامى» الذي يستحضر معاني الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، اختارت الجامعة العربية المفتوحة – الأردن أن تمنح خريجيها هوية تتجاوز حدود التسمية التقليدية للأفواج الجامعية، لتربط فرحة الإنجاز الأكاديمي بخصوصية المجتمع الأردني وموروثه الثقافي.                                                                                                  

وجاء ذلك خلال حفل تخريج الفوج العشرين والحادي والعشرين، الذي أُقيم يوم السبت العاشر من الشهر الجاري ، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة 

وبحضور الدكتور محمد بن إبراهيم الزكري، رئيس الجامعة العربية المفتوحة، إلى جانب عدد من المدعوين وأهالي الخريجين، في أجواء احتفت بإنجاز الطلبة وفرحة عائلاتهم ببلوغ هذه المحطة الأكاديمية.

وأوضح نائب رئيس الجامعة العربية المفتوحة للشؤون الإدارية والمالية د. أنس غزالات أن اختيار اسم «فوج النشامى» جاء انطلاقًا من شيوع كلمة «نشمي» في المجتمع الأردني، وحرص الجامعة على إضفاء طابع أردني على الفوج، بما يعكس هوية خريجيها في المملكة، ويمنحهم تسمية تعبّر عن انتمائهم المحلي ضمن مؤسسة تعليمية عربية.

من جانبه، أوضح أمجد رايق، مدير التفاعل المجتمعي والتسويق في الجامعة العربية المفتوحة، أن اختيار التسمية جاء بهدف تخصيص خريجي الجامعة في الأردن باسم يحمل طابعًا أردنيًا، ويعكس هويتهم الوطنية، بما ينسجم مع طبيعة الجامعة بوصفها مؤسسة تعليمية عربية، ويمنح خريجيها في المملكة هوية تعبّر عن انتمائهم وخصوصية مجتمعهم.

وأضاف رايق : لا تقف دلالة الاسم عند حدود اللغة، بل تتكامل مع الشعار الذي اعتمده الفوج، حيث تبرز الكوفية الأردنية الحمراء والبيضاء في تصميم يجمع بين التراث والطابع المعاصر. ويمنح هذا الاختيار الشعار طابعًا بصريًا يستحضر الهوية الأردنية، ويجعله علامة مشتركة ترتبط بذكرى التخرّج وما تحمله من مشاعر الفخر والإنجاز.

وشهد الحفل، إلى جانب أجواء الفرح التي جمعت الخريجين وعائلاتهم، لفتة تقديرية تمثّلت في تكريم الطلبة الأوائل، احتفاءً بتفوّقهم الأكاديمي وتقديرًا لجهودهم خلال سنوات الدراسة. وجاء هذا التكريم ليؤكد أهمية الاجتهاد والمثابرة، ويحتفي بالطلبة الذين حققوا نتائج متميزة خلال مسيرتهم الجامعية.

و بالحديث مع  غزالات عبر ان  التخرّج  يشكل بداية مرحلة جديدة ينتقل فيها الطلبة من مقاعد الدراسة إلى الحياة العملية، حاملين معهم معارفهم ومهاراتهم وطموحاتهم، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى كفاءات قادرة على مواصلة التعلّم والتكيّف مع متطلبات سوق العمل.

وبين اسم يستحضر روح النشامى، وشعار يستلهم ملامح الهوية الأردنية، وتكريم يحتفي بالتفوّق، تتجاوز حكاية الفوج حدود الاحتفال بالشهادة الجامعية، لتصبح تعبيرًا عن ارتباط المعرفة بالانتماء، وعن جيل يستعد لبدء مرحلة جديدة من العمل والطموح وصناعة الأثر في المجتمع.

photo 997
photo 998
مقالات ذات صلة