أحداث المملكة
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الأحد، اعتداءاتهم في القدس المحتلة ومحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وشملت اقتحام المسجد الأقصى المبارك واعتقال 20 فلسطينيا وتشديد الحصار العسكري على مناطق في الخليل وإجبار مئات العائلات على النزوح من منازلها، إلى جانب إقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين.
في القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك-الحرم القدسي الشريف، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، بأن المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونظموا جولات في باحاته، قبل أداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية، تحت حماية قوات الاحتلال.
وفي محافظة الخليل، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها الشامل على المحافظة، وسط تصعيد الاقتحامات والاعتقالات وتشديد الحصار العسكري.
وذكرت محافظة الخليل، أن قوات الاحتلال اقتحمت معظم أحياء مدينة الخليل، وداهمت منازل المواطنين وقامت بتفتيشها، والتنكيل بأصحابها قبل أن تعتقل تقي فضل القواسمي، وأحمد عدلي الهيموني، ويوسف أبو داود، وأيمن أبو داود، ومحمود أبو داود، وجبريل ماهر أبو اصبيح.
وأضافت إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات دورا ويطا والسموع جنوب المحافظة، واعتقلت 20 مواطنا.
وفي السياق، شددت قوات الاحتلال حصارها العسكري المفروض على مدن وبلدات وقرى ومخيمات المحافظة، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليها وتطارد كل من يحاول الدخول أو الخروج منها، فيما تستمر بإغلاق منطقتي الجلدة وعين دير بحة في الخليل، بعد ان أخلت بالقوة أجزاء كبيرة منها، وأجبرت خلال الأيام الثلاثة الماضية، على نزوح أكثر من 200 عائلة فلسطينية وتهجير 2500 مواطن من دير بحة والجلدة قسرا من منازلهم.
الى ذلك، شرعت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم، بإقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة يطا جنوب الخليل، فيما سرقت مجموعة من المستوطنين 12 رأسا من الأغنام في المنطقة ذاتها.
وقال الناشط المناهض للاستيطان أسامة مخامرة، إن مجموعة من المستوطنين المسلحين شرعت بإقامة بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين في منطقة خلة الفرا غرب يطا، إذ نصبت خيمة، وأحضرت جرافات وآليات حفر، وشرعت بتجريف الأرض وحفرها، تمهيدا للبناء فيها.
وأضاف إن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية أخرى في بادية يطا، على أراضي المواطنين الواقعة بين قريتي الزويدين وأم قصة، ونصبوا عددا من الخيام، وشرعوا في إنشاء بنية تحتية من مياه وكهرباء.
