يواجه اللاجئون الفلسطينيون داخل المخيمات اللبنانية ظروفا معيشية بالغة القسوة في ظل التراجع الحاد بخدمات وكالة الاونروا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تدهور الاوضاع الصحية والاجتماعية لاف العائلات التي تعاني من انعدام ابسط مقومات الحياة.
واكد الاهالي ضرورة اعادة توزيع المساعدات بشكل عادل وشفاف يضمن وصول الدعم لمستحقيه، خاصة في ظل الاكتظاظ السكاني الكبير الذي تشهده المخيمات، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه اللاجئين في هذا التوقيت الحساس.
واشار المتضررون الى ان نقص الادوية والمستلزمات الطبية الاساسية بات يهدد حياة الاطفال وكبار السن، حيث تلاشت الرعاية الصحية المعتادة مما دفع الكثيرين للعيش في حالة من القلق الدائم حول مستقبلهم في ظل غياب البدائل المتاحة.
تداعيات الازمة على حياة اللاجئين
واوضح المراقبون ان تداخل الازمات الاقتصادية الخانقة في لبنان مع تقليص المساعدات الدولية خلق واقعا معقدا، جعل اللاجئ الفلسطيني يصارع وحيدا من اجل البقاء، مما يتطلب تدخلا عاجلا لمنع وقوع كارثة انسانية شاملة داخل المخيمات.
وبين اللاجئون انهم امام تحديات غير مسبوقة تهدد استقرارهم اليومي، مشددين على ان استمرار هذا التدهور في الخدمات سيؤدي حتما الى انفجار اجتماعي، لا سيما مع ضعف القدرة الشرائية وعجز العائلات عن توفير الغذاء والدواء اللازم لابنائهم.
