مشروع تأهيل شارع الملك حسين يعزز السلامة وانسيابية المرور
تأهيل شارع الملك حسين من إشارة بردى إلى حوارة
مواطنون: تأهيل شارع الملك حسين مطلب لتحسين الحركة المرورية والسلامة
شارع الملك حسين محور حيوي للحركة التجارية والصناعية في إربد
إربد – أحداث المملكة – إيمان هناندة- تابعت صحيفة "أحداث المملكة" مشروع إعادة تأهيل شارع الملك حسين في محافظة إربد، المعروف سابقاً بشارع حيفا – بغداد، والذي تنفذه بلدية إربد الكبرى بكلفة تقارب مليون دينار، ومدة تنفيذ تصل إلى أربعة أشهر، بهدف تحسين واقع الطريق ورفع مستوى السلامة المرورية وانسيابية الحركة.
ويعد شارع الملك حسين من الطرق الحيوية في محافظة إربد، نظراً لارتباطه بشبكة من الطرق الرئيسة والمناطق السكنية والتجارية والصناعية، فضلاً عن كونه ممراً مهماً باتجاه مدينة الحسن الصناعية، ما يجعله يشهد حركة مرورية نشطة على مدار اليوم، تشمل المركبات الخاصة ووسائط النقل والشاحنات.
وترصد "«حداث المملكة" أهمية المشروع بالنسبة لمستخدمي الطريق والمناطق المحيطة، في ظل الحركة المرورية والتجارية والصناعية التي يشهدها الشارع، وما يمكن أن يحققه تأهيله من تحسين في مستوى الطريق والسلامة المرورية وانسيابية حركة المركبات.
ويبدأ نطاق المشروع من تقاطع الشارع مع شارع الدكتور عارف البطاينة، المعروف بإشارة بردى، وصولاً إلى الإشارة الضوئية التي تعد آخر إشارة ضوئية في منطقة حوارة، حيث ستشمل الأعمال كامل المقطع المستهدف، وفق مواصفات فنية تهدف إلى تحسين جودة الطريق وتعزيز قدرته على تحمل الأحمال المرورية المرتفعة.
ويأتي تنفيذ المشروع ضمن خطة بلدية إربد الكبرى للنهوض بواقع شبكة الطرق وتحسين البنية التحتية، فيما تتابع «أحداث المملكة» مراحل تنفيذ المشروع وانعكاساته على حركة المرور والمواطنين والأنشطة التجارية والصناعية المرتبطة بهذا المحور الحيوي.
وقال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، إن توقيع اتفاقية صيانة وإعادة تأهيل الشارع مع شركة عثمان الوشاحي وشركاه يأتي في إطار جهود البلدية لتحسين شبكة الطرق ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أهمية تنفيذ الأعمال وفق المتطلبات الفنية المعتمدة.
وقالت مساعد رئيس البلدية للشؤون الهندسية، المهندسة تهاني هزايمة، إن الشارع يشكل أحد الشرايين الرئيسة للحركة المرورية والتجارية والصناعية في المحافظة، مشيرة إلى أنه كان في السابق ضمن مسؤولية وزارة الأشغال العامة والإسكان.
وأضافت أن أهمية المشروع ترتبط بالحركة الكثيفة التي يشهدها الطريق، ولا سيما أنه يمثل أحد الممرات المهمة للوصول إلى مدينة الحسن الصناعية، مبينة أن تنفيذ الأعمال سيجري وفق مواصفات فنية عالية تضمن ديمومة الطريق وتحمله للضغط المروري.
وأوضحت أن أعمال التأهيل ستخضع لفحوصات ضبط الجودة اللازمة، للتأكد من جودة المواد المستخدمة ومطابقة الأعمال للمواصفات الفنية المعتمدة، بما يضمن تحقيق الغاية من المشروع والمحافظة على الطريق بعد انتهاء أعمال التعبيد.
بدورها، قالت مديرة العطاءات في البلدية، المهندسة إيناس حداد، إن البلدية أحالت عطاء أعمال التعبيد بكلفة إجمالية بلغت نحو مليون دينار أردني، بعد مصادقة نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية على الإحالة، وفق الإجراءات المنصوص عليها في نظام المشتريات الحكومية رقم 8 لسنة 2022.
وبينت أن مدة تنفيذ المشروع حُددت بأربعة أشهر من تاريخ المباشرة، موضحة أن إحالة العطاء جاءت ضمن الإجراءات القانونية والفنية المعتمدة، وفي إطار خطة البلدية للنهوض بواقع الطرق وتحسين كفاءتها.
ويعول مستخدمو الطريق على أن تسهم أعمال التأهيل في معالجة واقع الشارع وتحسين مستوى الحركة المرورية، خصوصاً في المناطق التي تشهد كثافة في حركة المركبات، إلى جانب الحد من الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمركبات نتيجة تراجع مستوى الطريق.
وقال المواطن محمد غرابية إن الشارع يعد من الطرق التي يستخدمها المواطنون بصورة يومية، وإن تأهيله سينعكس على حركة المركبات وسلامة مستخدمي الطريق، خصوصاً خلال أوقات الذروة، داعياً إلى تنفيذ الأعمال وفق البرنامج الزمني المحدد.
وأشار المواطن عبدالله شطناوي إلى أن أهمية الشارع لا تقتصر على الحركة المرورية، وإنما تمتد إلى النشاط التجاري والصناعي في المناطق المحيطة، لافتاً إلى أن تحسين الطريق من شأنه تسهيل حركة المواطنين وأصحاب الأعمال والمركبات المتجهة إلى المناطق الصناعية.
من جانبه، قال المواطن محمود الشرع إن مشروع التأهيل يمثل حاجة للمواطنين ومستخدمي الطريق، مشيراً إلى أهمية أن ترافق أعمال التنفيذ إجراءات لتنظيم الحركة المرورية، بما يحد من الازدحامات خلال فترة العمل ويحافظ على انسيابية المرور.
ويأمل سكان ومستخدمو الشارع أن تسهم أعمال الصيانة والتعبيد في رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين جودة الطريق، فيما تبرز أهمية الالتزام بالمدة المحددة للمشروع، إلى جانب الرقابة الفنية وضبط الجودة، لضمان تنفيذ الأعمال بالمستوى المطلوب وتحقيق الاستفادة المستدامة من المشروع.
ويأتي المشروع ضمن توجه بلدية إربد الكبرى لتحسين شبكة الطرق داخل مناطق والبلدية، ومعالجة المقاطع التي تحتاج إلى صيانة وتأهيل، بما يواكب النمو العمراني والسكاني والنشاط الاقتصادي في المحافظة، ويعزز كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين.م
