الرئيسية / محليات
محليات

صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق القطاع الثاني من مشروع "طريقي"

صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق القطاع الثاني من مشروع "طريقي"

أحداث المملكة - أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، القطاع الثاني من مشروع "طريقي" للعام الحالي، مستهدفا قطاع ضبط الجودة لتطبيقات الموبايل والمواقع الإلكترونية (Software Quality Assurance)، وذلك لرفع الميزة التنافسية للشباب وتعزيز قابليتهم للتشغيل في قطاعات متنوعة وواعدة تواكب متطلبات سوق العمل.

وبحسب بيان للصندوق، اليوم الاثنين، يهدف القطاع الثاني من المشروع، تزويد الشباب بالمهارات التقنية والمهنية والخبرات العملية اللازمة للانخراط في سوق العمل، من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين تطوير المهارات الحياتية والتدريب التقني المتخصص، والتطبيق العملي داخل الشركات المستضيفة، بما يعزز جاهزيتهم للتشغيل ويرفع قدرتهم على المنافسة في المجالات المطلوبة.

وقال مدير عام الصندوق، الدكتور سامر المفلح، إن إطلاق القطاع الثاني ضمن المشروع، يأتي في إطار توجه الصندوق نحو مواءمة برامجه ومشاريعه مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، والتركيز على القطاعات الواعدة التي توفر فرصا مهنية للشباب، مؤكدا أهمية توفير برامج تدريبية متخصصة ترتبط بالطلب الفعلي على المهارات والكفاءات، وتمنح الشباب فرصا عملية لبناء خبراتهم المهنية.

وأضاف أن المشروع سيواصل خلال العام الحالي العمل على 4 قطاعات متنوعة وواعدة، يتم اختيارها استنادا إلى احتياجات سوق العمل ومتطلبات الوظائف المستقبلية، بما يسهم في تعزيز جاهزية الشباب للانتقال من مرحلة التعليم إلى الحياة المهنية، ويدعم توجهات رؤية التحديث الاقتصادي في مجال الاستثمار في رأس المال البشري وتنمية المهارات.

ويستهدف القطاع الثاني، الشباب من الفئة العمرية 21–27 عاما من مختلف المحافظات، الحاصلين على مؤهلات أو خبرات أكاديمية في تخصصات نظم المعلومات الإدارية، ونظم المعلومات الحاسوبية، وعلوم الحاسوب، وهندسة البرمجيات، وهندسة الحاسوب، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.

ويعد مشروع "طريقي" أحد المشاريع التي ينفذها الصندوق للتنمية بالشراكة مع مؤسسة The King's Trust International (KTI) البريطانية، ومن خلال مركز تطوير الأعمال (BDC)، منذ 2015، بهدف دعم الشباب وتأهيلهم بالمهارات والخبرات التي تعزز فرص اندماجهم في سوق العمل وأسهم في تأهيل 1124 شابا وشابة، تمكن 596 منهم من الحصول على فرص تشغيلية، بما يعكس أثر المشروع في ربط التدريب باحتياجات سوق العمل وتحويل المهارات المكتسبة إلى فرص مهنية فعلية.

مقالات ذات صلة