أحداث المملكة - افتتح أمين عام وزارة البيئة، الدكتور عمر عربيات، اليوم الاثنين، فعاليات دورة الأخصائي البيئي التي عقدت في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع لجمعية البيئة الأردنية، بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص، في خطوة تهدف إلى تعزيز المعرفة والمهارات البيئية لدى الكوادر العاملة في مختلف القطاعات.
وأكد عربيات، في بيان، أهمية تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في المجال البيئي، بما يمكنها من أداء دورها بكفاءة في متابعة الالتزام بالاشتراطات والتشريعات البيئية، والتعامل مع التحديات والمخاطر البيئية، والمساهمة في تحسين الأداء البيئي داخل المؤسسات والمنشآت.
وأشار إلى أن وجود أخصائي بيئي مؤهل أصبح ضرورة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع البيئي، والحاجة إلى كوادر تمتلك المعرفة الفنية والتشريعية والإدارية التي تمكنها من التعامل مع القضايا البيئية وفق أسس علمية وعملية.
وأكد أهمية الشراكة بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تعزيز منظومة العمل البيئي، ونشر ثقافة المسؤولية البيئية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويشمل المستوى الأول من الدورة محاور أساسية هي: الاستدامة البيئية، والتشريعات والأنظمة البيئية، وقياس التلوث البيئي، والحوكمة البيئية، وإدارة البيئة في الصحة والسلامة العامة، ورؤية التحديث الاقتصادي.
وتكمن أهمية برنامج الدورة في أنه لا يقتصر على الجانب النظري، وإنما يركز على المعرفة العملية التي يحتاجها الأخصائي البيئي في موقع العمل، وربط التشريعات بالواقع التطبيقي، وفهم القياسات والمؤشرات البيئية، والتعامل مع المخاطر، ودعم الإدارة في اتخاذ القرارات البيئية السليمة.
وتعد الدورة من البرامج المتخصصة والرائدة في مجال تأهيل الأخصائي البيئي في الأردن، لما تجمعه من محاور تشريعية وفنية وإدارية وتطبيقية ضمن برنامج تدريبي متكامل.
