كشفت تقارير حديثة عن اجراء مسؤولين عسكريين من اوغندا وبوروندي زيارات مكثفة الى اسرائيل خلال الاسبوع الجاري لبحث آليات نشر قوات عسكرية ضمن قوة دولية مخصصة للعمل في قطاع غزة لدعم الاستقرار.
واضافت المصادر ان هذه التحركات تاتي في اطار خطة امنية دولية تهدف الى تثبيت اتفاق وقف اطلاق النار الهش في القطاع وتوفير بيئة امنة لضمان عدم انهيار التفاهمات الحالية بين الاطراف المعنية.
وبينت المعلومات ان اوغندا قطعت شوطا كبيرا في هذا الملف بعد موافقة برلمانها مؤخرا على المشاركة العسكرية حيث يتم حاليا وضع اللمسات الاخيرة على تفاصيل الانتشار الميداني للقوات المقررة في الفترة القادمة.
توسع التحالف الدولي لدعم الاستقرار في غزة
واكد مسؤولون ان بوروندي ابدت اهتماما بالغا بالانضمام الى هذه المهمة حيث قاد وفدها العسكري ثلاثة ضباط كبار لاجراء مباحثات تقنية مع الجانب الاسرائيلي حول طبيعة المهام والادوار المطلوبة من القوات المشاركة.
واوضحت التقارير ان القوة الدولية التي يجري الاعداد لها تهدف للوصول الى قوام يصل لنحو عشرين الف جندي بقيادة الميجور جنرال الامريكي جاسبر جيفرز لضمان السيطرة الامنية ومنع تجدد المواجهات العنيفة الميدانية.
واشارت المعطيات الى ان دولا اخرى مثل المغرب وكوسوفو وكازاخستان والبانيا قد قدمت التزامات سابقة بالمشاركة في هذه القوة الدولية بينما لا تزال التعهدات الحالية اقل من العدد المستهدف للقيادة العسكرية الامريكية.
تحديات ميدانية تواجه القوة الامنية المقترحة
واظهرت الوقائع ان اندونيسيا التي كانت قد وعدت بارسال ثمانية الاف جندي قد جمدت قرارها بشكل مفاجئ على خلفية التوترات الاقليمية الاخيرة مما دفع المنظمين للبحث عن بدائل دولية لتعويض هذا النقص.
وتابعت الاطراف المعنية ان الوضع الميداني في غزة لا يزال يشهد خروقات متكررة لاتفاق وقف اطلاق النار مما اسفر عن سقوط ضحايا جدد وسط مطالبات دولية بضرورة تسريع نشر القوات لضبط الاوضاع.
واختتمت التقارير بان الانظار تتجه نحو الخطوات القادمة لاوغندا وبوروندي وما اذا كانت هذه المشاركة ستحظى بقبول محلي ودولي واسع يسهم في انهاء حالة الهشاشة التي يعاني منها اتفاق الهدنة الحالي في القطاع.
