كشفت المقررة الاممية فرانشيسكا البانيزي عن ضرورة ملحة لتشكيل قوة حماية دولية تعمل بشكل فوري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة لضمان امن المدنيين في ظل التطورات المتسارعة والظروف الانسانية الصعبة التي يعيشها السكان.
واكدت المسؤولة الدولية ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية تجاه انهاء الاحتلال غير القانوني وذلك استنادا الى الاراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية التي طالبت بوضع حد للانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
وبينت ان التحرك الدولي اصبح مطلبا ضروريا في هذه المرحلة الحرجة خاصة مع تزايد وتيرة الاعتداءات التي يشنها المستوطنون في مختلف مدن الضفة الغربية وسط عجز واضح عن توفير الحماية اللازمة للمواطنين العزل هناك.
تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية
واظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتفاعا غير مسبوق في حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين حيث سجلت الاشهر الثمانية الماضية اعلى معدل سنوي للشهداء منذ بدء رصد هذه الاحصائيات الدقيقة قبل سنوات طويلة.
واضافت الهيئة في تقريرها الاخير ان عدد الشهداء خلال الفترة المذكورة بلغ خمسة وعشرين فلسطينيا وهو رقم يتجاوز بشكل كبير اجمالي الضحايا المسجلين خلال العام الماضي مما يعكس تصاعدا خطيرا في حدة الهجمات الممنهجة.
وشددت التقارير الاحصائية على ان العنف الممارس من قبل المستوطنين ادى الى استشهاد سبعة وثمانين فلسطينيا منذ عام الفين وتسعة عشر وحتى اغسطس الحالي مما يستدعي تدخلا دوليا سريعا لوقف هذه الانتهاكات المتكررة والمستمرة.
