الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تصعيد ميداني في الضفة الغربية وسط تحذيرات اممية من مخططات الاستيطان

تصعيد ميداني في الضفة الغربية وسط تحذيرات اممية من مخططات الاستيطان

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا مكثفا نتيجة تواصل عمليات الاقتحام التي تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي بالتزامن مع هجمات متكررة يشنها المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في ظل تحذيرات دولية متصاعدة.

وكشفت تقارير ميدانية ان القوات الاسرائيلية نفذت سلسلة مداهمات طالت قرى وبلدات فلسطينية منها المغير ونحالين حيث ابلغت سلطات الاحتلال الاهالي بقرارات اخلاء لمنازل ومنشآت تجارية تمهيدا لهدمها بشكل كامل.

وبينت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان السلطات الاسرائيلية صعدت من وتيرة الهدم خلال العام الجاري مما ادى الى تدمير مئات المنشآت الفلسطينية وتشريد عشرات العائلات بحجة البناء دون الحصول على تراخيص رسمية.

اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان

واضافت مصادر محلية ان مستوطنين هاجموا تجمعات بدوية شمال القدس وقرية بيت دجن وسط حماية من شرطة الاحتلال مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف الفلسطينيين ومنع طواقم الاسعاف من الوصول للمصابين.

واكدت تقارير حقوقية ان المستوطنين استولوا على منازل قيد الانشاء في قرى رام الله وحاولوا سرقة مواشي المزارعين في قرى اخرى وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على كافة مدن الضفة.

واوضحت مصادر فلسطينية ان وتيرة العنف تصاعدت بشكل ملحوظ بعد محاولات المستوطنين المسلحين اقتحام منازل المواطنين في القرى مما دفع الاهالي للتصدي لهم في مواجهات مباشرة واجهت قمعا من قوات الاحتلال ايضا.

مواقف اممية تجاه المخططات الاسرائيلية

وذكرت بيانات مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ان مئات الحوادث تورط فيها مستوطنون منذ بداية العام مما ادى الى سقوط عشرات الشهداء الفلسطينيين وتخريب واسع للممتلكات الزراعية والمساجد في مختلف الانحاء.

واشار الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الى قلقه البالغ من توجهات الحكومة الاسرائيلية لتسريع شرعنة بؤر استيطانية جديدة مؤكدا ان هذه الممارسات تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وعقبة امام السلام.

وشدد غوتيريش على ان جميع المستوطنات والبؤر الاستيطانية تفتقر للشرعية القانونية وتعيق حل الدولتين في وقت يطالب فيه وزراء في حكومة نتنياهو علنا بضم اجزاء واسعة من اراضي الضفة الغربية المحتلة.

مقالات ذات صلة