شهدت بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى حالة من التوتر الشديد عقب تدخل قوات الاحتلال في خلاف عائلي داخلي واستخدامها القوة المفرطة التي انتهت بسقوط ضحايا مدنيين في مشهد مأساوي هز ارجاء المدينة المقدسة.
وكشفت مصادر محلية عن مقتل المواطنين احمد خليل عباس الاعور وخليل عباس خليل الاعور متاثرين باصاباتهم الخطيرة جراء اطلاق الرصاص الحي من قبل جنود الاحتلال خلال اقتحامهم المفاجئ للبلدة ومحاصرتهم لموقع الشجار.
واوضحت التقارير الميدانية ان القوات الاسرائيلية تعمدت منع رجال الاصلاح ووجهاء العائلات من التدخل لفض النزاع واحتواء الموقف سلميا مما ادى الى تفاقم الاحداث ووقوع اصابات اضافية بين صفوف المواطنين العزل في المنطقة.
تداعيات التدخل العسكري في النزاعات الاجتماعية
وبينت محافظة القدس ان سلوك القوات العسكرية في التعامل مع الخلافات الداخلية يعكس نهجا تصعيديا يهدف الى تعقيد المشهد الميداني واشعال الفتنة بدلا من اتاحة الفرصة للمبادرات المجتمعية التي تسعى لحقن الدماء.
واكدت المحافظة ان منع الاهالي والوسطاء من اداء دورهم في تطويق الخلاف ساهم بشكل مباشر في تحويل اشكال بسيط الى كارثة انسانية راح ضحيتها شابان في مقتبل العمر وسط حالة من الغضب الشعبي العارم.
وشددت الجهات المعنية على ضرورة ضبط النفس وتغليب لغة العقل والتمسك بدور رجال الاصلاح لحماية النسيج المجتمعي من مخططات التفتيت التي تفرضها سياسات القمع الممنهجة ضد ابناء الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.
