سقط فلسطيني شهيدا واصيب اثنان اخران بجروح متفاوتة اثر غارة شنتها طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة في خرق جديد لاتفاق وقف اطلاق النار القائم حاليا في المنطقة.
واكدت مصادر طبية في مستشفى شهداء الاقصى استقبال جثمان الشهيد والمصابين بعد استهدافهم قرب بلدة الزوايدة وسط القطاع مشيرة الى تواصل الانتهاكات الميدانية رغم الدعوات الدولية لوقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
وبينت تقارير ميدانية ان زوارق حربية اسرائيلية قصفت ساحل مدينة رفح جنوب القطاع بالتزامن مع اطلاق نار كثيف استهدف منازل الفلسطينيين في مدينة حمد شمال خان يونس مما اثار حالة من الذعر.
ازمة الاكسجين تهدد حياة المرضى
واضافت وزارة الصحة في غزة ان القطاع الصحي يعاني من انهيار وشيك بسبب نقص حاد في امدادات الاكسجين الحيوية وهو ما يهدد حياة المئات من المرضى داخل غرف العناية المركزة.
واوضح مدير مجمع الشفاء الطبي ان المستشفيات فقدت معظم قدراتها التشغيلية مع تجاوز نسبة العجز في الادوية الاساسية حاجز الخمسين بالمئة اضافة الى تعطل غالبية اجهزة الاشعة والتصوير الطبي الضرورية للمرضى.
وشدد على ان هناك الاف المرضى والجرحى الذين يحتاجون الى تحويلات عاجلة للعلاج خارج القطاع بينهم مرضى سرطان واطفال يعانون من امراض مزمنة لا يتوفر لهم الحد الادنى من الرعاية الطبية المطلوبة.
مطالبات عاجلة للتدخل الدولي
وتابع ان نقص الوقود وقطع الغيار لمحطات توليد الكهرباء والاكسجين يضع المنظومة الطبية امام كارثة انسانية محققة داعيا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لادخال المستلزمات الطبية الضرورية لضمان استمرار عمل المستشفيات.
واكدت بيانات رسمية ان استمرار الخروقات العسكرية تسبب في ارتفاع اعداد الضحايا بشكل يومي وسط عجز دولي عن فرض وقف دائم لاطلاق النار يحمي المدنيين من استمرار القصف والدمار في كافة المناطق.
واوضحت التقارير ان الاف الجرحى بحاجة الى تدخلات جراحية دقيقة لا يمكن اجراؤها في ظل غياب المواد المخبرية والمستهلكات الطبية الاساسية مما يجعل الوضع الصحي في القطاع الاكثر سوءا على الاطلاق.
