سجل موقع معمودية السيد المسيح المعروف باسم المغطس توافد اعداد كبيرة من الزوار خلال الاشهر السبعة الماضية حيث وصل اجمالي الزوار الى اكثر من ستة واربعين الف زائر من مختلف دول العالم والجنسيات.
وكشفت بيانات رسمية ان الغالبية العظمى من الزوار كانوا من الاجانب الذين حرصوا على زيارة هذا الموقع المقدس الذي يقع شمال البحر الميت ويعد من اهم الوجهات الدينية والتاريخية على مستوى الكرة الارضية.
واظهرت الاحصائيات ان عدد الزوار الاردنيين للموقع بلغ ستة الاف وخمسمئة وستة عشر زائرا مما يعكس اهتماما محليا متزايدا باستكشاف هذا الارث الحضاري والديني الذي يجسد قيم التعايش والسلام بين كافة الاديان والاعراق.
مستقبل واعد للمغطس كوجهة سياحية عالمية
وبينت الارقام تراجعا طفيفا في اعداد الزوار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الا ان الجهات المعنية تؤكد ان الموقع يواصل لعب دوره التاريخي كوجهة مفضلة للحجاج المسيحيين من شتى بقاع الارض.
واكد خبراء السياحة ان الموقع يستمد مكانته العالية من ارتباطه بمعمودية السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان وهو ما جعله مقصدا للعديد من البابوات والزعماء الدينيين والسياسيين الذين زاروا الاردن على مر العقود.
واضاف القائمون على قطاع السياحة ان الاردن يضع استراتيجيات طموحة تهدف الى تحويل المغطس من مجرد موقع للزيارة الدينية الى وجهة سياحية متكاملة توفر خدمات فندقية وترفيهية تعزز من مدة اقامة السائح.
مشاريع تطويرية كبرى لاستقبال الذكرى الالفية
واوضح المسؤولون ان الانظار تتجه حاليا نحو عام الفين وثلاثين الذي يوافق الذكرى الالفية الثانية للمعمودية حيث تجري اعمال تطوير واسعة النطاق تشمل انشاء متاحف وقرى سياحية وبنية تحتية متطورة للموقع.
وشدد القائمون على ملف التطوير ان المخططات تشمل بناء متحف عالمي وقرية متكاملة للحجاج تضمن توفير كافة سبل الراحة والخدمات اللوجستية للزوار من مختلف الدول مما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
وختم القائمون على المشروع تصريحاتهم بالاشارة الى ان العمل يجري بوتيرة متسارعة لضمان جاهزية كافة المرافق بحلول عام الفين وتسعة وعشرين ليكون الاردن مستعدا لاستقبال اكبر حدث ديني عالمي في تاريخه المعاصر.
