الرئيسية / فلسطين
فلسطين

مصير غامض يلاحق مليشيات غزة وسط ضغوط دولية لنزع سلاحها

مصير غامض يلاحق مليشيات غزة وسط ضغوط دولية لنزع سلاحها

تواجه المليشيات المسلحة التي دعمتها اسرائيل في قطاع غزة مصيرا مجهولا مع تزايد المطالب الدولية بتفكيكها. وتشير تقارير حديثة الى ان هذه الجماعات تقترب من الانهيار التام امام الضغوط السياسية المتصاعدة حاليا.

واوضحت تحليلات سياسية ان خطة السلام الامريكية تضمنت بندا صريحا يدعو الى نزع سلاح تلك المليشيات ومنع دمج عناصرها في اي اجهزة امنية مستقبلية. وهو ما يمثل نجاحا استراتيجيا لحركة حماس.

وشدد خبراء على ان نتنياهو يجد نفسه محاصرا بضغوط من الادارة الامريكية لانجاح مساعي السلام. وذلك في محاولة من الرئيس ترامب لتحقيق انتصار دبلوماسي ملموس بعد تعثر خططه الاقليمية الاخرى بالمنطقة.

خريطة انتشار المليشيات الموالية

وبينت معلومات ميدانية وجود خمس مليشيات رئيسية تنتشر في مناطق سيطرة قوات الاحتلال بالقطاع. وتتنوع تسمياتها بين القوات الشعبية وقوات مكافحة الارهاب والجيش الشعبي وقوات الدفاع الشعبي وقوات الوطن الحر بمناطق مختلفة.

واكد مراقبون ان هذه التشكيلات تعمل تحت اشراف قيادات محلية معينة وتنشط في محيط رفح وخان يونس وشمال ووسط القطاع. حيث تحاول اسرائيل من خلالها خلق واقع امني جديد يخدم مصالحها المباشرة هناك.

وكشفت تقارير ان الاعلام العبري روج لهذه الجماعات كادوات لحفظ الامن. بينما تجاهل تورط عناصرها في عمليات نهب المساعدات ومضايقة المدنيين. مما ادى الى عزلة اجتماعية خانقة لهم داخل المجتمع الغزي بشكل عام.

نهاية حتمية للمشروع الامني

واضاف باحثون ان العشائر الفلسطينية اعلنت براءتها من تلك المليشيات واكدت ولاءها للمقاومة. مما يعزز من حالة الضعف التي تعاني منها هذه الكيانات التي باتت توصف شعبيا بانها مرادفة للجريمة والعنف والفوضى.

واشار مسؤولون فلسطينيون الى ان قيادة حماس نجحت في اقناع الوسطاء الدوليين بضرورة حل هذه المليشيات كشرط اساسي لاي ترتيبات امنية قادمة. وهو ما لاقى تفهما امريكيا ملحوظا خلال المباحثات التي جرت مؤخرا.

وبين خضري ان هذه المليشيات ستفقد نفوذها بمجرد انسحاب القوات الاسرائيلية او توقف التمويل والدعم اللوجستي. متوقعا ان تتبخر هذه القوى سريعا مع تقدم مسار مفاوضات وقف اطلاق النار وتغير موازين القوى على الارض.

مقالات ذات صلة