كشف اسماعيل الثوابتة مدير المكتب الاعلامي الحكومي في غزة ان عملية نقل ادارة القطاع دخلت حيز التنفيذ الفعلي بعد انجاز كافة الترتيبات القانونية والادارية اللازمة لضمان تسليم المهام للجنة الوطنية الجديدة.
واوضح الثوابتة ان هذه الخطوة جاءت عقب حل لجنة الطوارئ الحكومية رسميا مشيرا الى ان الترتيبات عرضت في وقت سابق على الفصائل والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان شفافية ونجاح العملية.
وبين ان استقالة رئيس لجنة الطوارئ محمد عبد الخالق الفرا تأتي كاجراء تنظيمي لتسهيل عملية الانتقال السلس للمسؤوليات الى اللجنة الوطنية التي يرأسها الدكتور علي شعث لتباشر مهامها في ادارة شؤون غزة.
ضمان استمرار الخدمات الحكومية
واكد الثوابتة انه لن يكون هناك اي فراغ اداري او خدمي في القطاع موضحا ان الموظفين سيواصلون اداء مهامهم الوظيفية في كافة الوزارات والمرافق العامة لضمان تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين دون انقطاع.
واضاف ان الهدف الجوهري من هذه التغييرات هو حماية مصالح السكان وتخفيف معاناتهم مشددا على ان بقاء الموظفين في مواقعهم يضمن استمرار تقديم الاغاثة وادارة المرافق الحيوية بكفاءة عالية خلال المرحلة الانتقالية.
وتابع ان العمل الحكومي يسير بصورة طبيعية في الوزارات المختلفة بما في ذلك الصحة والتعليم والداخلية لافتا الى ان كافة الكوادر الوظيفية على اتم الاستعداد للعمل تحت مظلة اللجنة الوطنية لادارة القطاع.
الترتيبات الميدانية ومسار العمل
وبين ان الخطوات العملية لتسليم المهام بدأت بالفعل على الارض مشيرا الى جاهزية الهيئات الحكومية للالتزام بتوجيهات اللجنة الوطنية فور مباشرتها لعملها داخل القطاع لضمان تحقيق انتقال منظم لكافة الملفات الادارية.
ودعا جميع الاطراف المعنية الى ضرورة الاسراع في تسهيل اجراءات دخول اللجنة الوطنية الى غزة لمباشرة مهامها الوطنية والادارية بما يحقق المصلحة العامة ويعزز من صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد على ان استمرار اغلاق المعابر وفي مقدمتها معبر رفح يمثل احد ابرز العوامل التي تزيد من معاناة السكان مؤكدا ان مباشرة اللجنة لمهامها قد تساهم في دعم الجهود الرامية لمعالجة هذا الملف.
