الرئيسية / فلسطين
فلسطين

معجزة في غزة.. عودة اسير من الموت بعد ان ظنت عائلته انه شهيد

معجزة في غزة.. عودة اسير من الموت بعد ان ظنت عائلته انه شهيد

عاشت عائلة البنا في قطاع غزة سنوات طويلة من الحزن بعد ان اعتقدت ان ابنها ادهم قد استشهد مع اشقائه الثلاثة، لكن الاقدار حملت مفاجاة غير متوقعة قلبت موازين الاحزان الى فرحة غامرة.

وظهر ادهم البنا فجاة بين الاسرى الفلسطينيين المفرج عنهم في خان يونس، حيث كانت لحظة لقائه بذويه اقرب الى الخيال في مشهد اختزل سنوات من الالم والانتظار وسط ذهول الجميع من عودته.

واكدت المصادر ان سلطات الاحتلال افرجت عن مجموعة من الاسرى من غزة، ليتحول خبر عودة ادهم الى حديث الناس ووسائل التواصل الاجتماعي باعتباره قصة انسانية نادرة تكسر حاجز الياس والقهر والغموض.

تفاصيل العودة الصادمة لاسير غزة

وبينت التقارير ان عودة ادهم البنا جاءت بعد ثلاث سنوات من الاخفاء القسري في سجون الاحتلال، وهي الفترة التي عاشتها عائلته تحت وطاة فقدانه ظنا منهم انه فارق الحياة في الحرب.

وكشف رئيس المرصد الاورومتوسطي رامي عبده ان ادهم من جباليا شمال غزة عاد ليحيي الامل في قلوب عائلته، موضحا ان حالته تعكس واقعا مريرا يعيشه مئات الفلسطينيين الذين غيبتهم سجون الاحتلال.

واضاف ان قصة ادهم ليست مجرد حالة فردية، بل هي نافذة تطل على معاناة الاف العائلات التي لا تزال تجهل مصير ابنائها، وتعيش في دوامة من الترقب بين احتمال الشهادة او الاعتقال.

رسالة امل وسط ركام الحرب

واوضح ناشطون ان هذه الواقعة سلطت الضوء مجددا على سياسة الاخفاء القسري التي تمارسها سلطات الاحتلال، حيث تترك العائلات دون ادنى معلومة عن ذويها مما يدفعهم للاعتقاد بوفاتهم نتيجة الظروف القاسية.

وشدد المتابعون على ان عودة ادهم تبعث برسالة قوية لكل العائلات التي لا تزال تنتظر خبرا عن احبائها، مؤكدين ان هذه اللحظات الانسانية تظل شاهدة على صمود الفلسطينيين في وجه الغموض.

واشار المختصون الى ضرورة تكثيف المطالبات الحقوقية للكشف عن مصير كافة المفقودين والمعتقلين، معتبرين ان ما حدث مع ادهم يمثل بارقة امل في ظل استمرار المعاناة اليومية التي يفرضها واقع الحرب الحالي.

مقالات ذات صلة