الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية يسجل حصيلة قياسية غير مسبوقة

تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية يسجل حصيلة قياسية غير مسبوقة

شهدت الاشهر الثمانية الاولى من العام الجاري ارتفاعا مقلقا في وتيرة اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة حيث سجلت الهيئات المختصة اعلى حصيلة سنوية للضحايا الفلسطينيين منذ بدء توثيق البيانات الميدانية عام 2019.

واوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقريرها الاحصائي الحديث استشهاد 25 فلسطينيا نتيجة الهجمات المباشرة للمستوطنين خلال هذه الفترة القصيرة مما يعكس تحولا خطيرا في طبيعة الانتهاكات الممارسة بحق المواطنين واراضيهم وممتلكاتهم الخاصة.

واكدت البيانات ان الحصيلة المسجلة خلال هذه الفترة تجاوزت باجماليها عدد الشهداء الذين سقطوا طوال العام الماضي بنسبة تصل الى 79 بالمئة وهو مؤشر يعكس تصاعدا نوعيا في حدة العنف الموجه ضد الفلسطينيين.

توزيع الخسائر البشرية في المحافظات

وبينت الارقام الموثقة ان محافظة رام الله والبيرة تصدرت قائمة المناطق الاكثر تضررا بوقوع 36 شهيدا تلتها محافظة نابلس بـ 26 ضحية ثم الخليل بـ 9 شهداء والقدس وسلفيت بـ 5 حالات لكل منهما.

واضافت الاحصائيات ان بيت لحم سجلت 3 شهداء وقلقيلية حالتين بالاضافة الى حالة واحدة داخل اراضي عام 1948 مما يشير الى انتشار رقعة الاستهداف الجغرافي لتشمل معظم القرى والبلدات الفلسطينية والمناطق الزراعية الحيوية.

واشارت التقارير الى ان هذه الاعتداءات تزامنت بشكل مباشر مع عمليات توسع محمومة في البؤر الاستيطانية القائمة وتكثيف الهجمات الممنهجة على الطرق الرابطة بين المدن والقرى الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة المحتلة.

مطالبات دولية بوقف الانتهاكات

وشددت الجهات المعنية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لاتخاذ خطوات عملية تضمن وقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها وتوفير الحماية القانونية والانسانية للفلسطينيين الذين يتعرضون لهجمات متكررة ومستمرة.

وكشفت التحليلات الميدانية ان وتيرة العنف تصاعدت بشكل ملحوظ منذ اكتوبر الماضي حيث كثف الجيش الاسرائيلي والمستوطنون عملياتهم القمعية ضد السكان وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما في ذلك مدينة القدس المحتلة.

واوضحت المعطيات التاريخية ان اجمالي عدد الشهداء جراء اعتداءات المستوطنين منذ عام 2019 وحتى اغسطس من العام الجاري وصل الى 87 فلسطينيا مما يدق ناقوس الخطر حول مستقبل الوضع الامني في المنطقة.

مقالات ذات صلة