كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي منعت الامين العام الجديد لجامعة الدول العربية من دخول الضفة الغربية المحتلة في خطوة تعكس حجم التضييق الذي يمارسه الاحتلال بحق المسؤولين العرب والنشاط الدبلوماسي الفلسطيني.
واوضحت التقارير ان الامين العام كان يخطط لجعل الاراضي الفلسطينية وجهته الخارجية الاولى بعد توليه مهامه لترسيخ مركزية القضية الفلسطينية في الاجندة العربية، الا ان الرفض الاسرائيلي حال دون اتمام هذه الزيارة المقررة اليوم.
واكد المتحدث الرسمي باسم الجامعة ان هذه الخطوة تاتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها اسرائيل لعزل الفلسطينيين عن محيطهم العربي، ومنع اي تواصل دبلوماسي يدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات التوسع الاستيطاني.
تداعيات المنع الاسرائيلي للتحركات الدبلوماسية
واضافت المصادر ان الفلسطينيين يعيشون تحت حصار خانق في مدنهم وقراهم، حيث تتزايد اعتداءات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع جديد ينهي اي فرصة لتحقيق حل الدولتين على ارض الواقع.
وشدد المسؤولون على ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بمحاسبة اسرائيل على انتهاكاتها المستمرة، مؤكدين ان استمرار هذا النهج القمعي يتطلب تحركا عربيا ودوليا عاجلا لرفع الغطاء عن ممارسات الاحتلال العنصرية ضد السكان العزل.
وبينت البيانات الرسمية ان وتيرة العنف في الضفة الغربية شهدت تصاعدا خطيرا منذ اكتوبر الماضي، حيث سجلت الارقام الاف الشهداء والجرحى وعمليات اعتقال واسعة طالت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في ظل صمت دولي مستمر.
