كشفت منصات التواصل الاجتماعي عن حالة من الغضب الواسع بعد نشر جنود اسرائيليين صورا لهم وهم يتناولون البطيخ داخل قطاع غزة في محاولة لاستفزاز الفلسطينيين واستهداف رمزيتهم الوطنية المرتبطة بهذا النوع من الفاكهة.
واضاف مغردون ان هذه التصرفات تعكس رغبة الاحتلال المستمرة في السطو على كل ما يمت للهوية الفلسطينية بصلة ومحاولة طمس معالم التراث الشعبي التي تتشكل من الوان علم فلسطين الاربعة المعروفة لدى الجميع.
واكد متابعون ان البطيخ تحول منذ عقود الى ايقونة للمقاومة المدنية ووسيلة للتعبير عن التمسك بالارض خاصة بعد التضييقات التي فرضتها سلطات الاحتلال على رفع العلم الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
محاولات طمس التراث الفلسطيني
وبين المحللون ان هذه الواقعة ليست معزولة بل تندرج ضمن سياق اوسع من محاولات الاستحواذ الثقافي التي تمارسها اسرائيل تجاه عناصر التراث الفلسطيني الاصيل ومحاولة نسبها لنفسها امام المجتمع الدولي بشكل مضلل.
واوضح مراقبون ان هذا الصراع على الرموز يمتد ليشمل المطبخ الشعبي حيث يتم تقديم اطباق مثل الحمص والفلافل على انها جزء من المطبخ الاسرائيلي رغم جذورها العربية الفلسطينية العريقة التي تعود لما قبل النكبة.
واشار خبراء في التراث الى ان طهاة فلسطينيين اطلقوا مبادرات لتوثيق الاصول التاريخية للاطعمة والازياء الشعبية كالتطريز الفلسطيني لحماية الذاكرة الجماعية من محاولات التزييف الممنهج التي تستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية امام العالم.
