ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة اليوم الاحد اثر غارات جوية مكثفة شنها جيش الاحتلال استهدفت شقة سكنية غرب مدينة غزة مما ادى الى استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل في خرق واضح للهدنة.
واكدت مصادر طبية وصول جثامين الشهداء الى المستشفيات بعد استهداف مباشر لمنطقة الميناء وسط تواصل القصف المدفعي الذي طال مناطق متفرقة شمال مدينة رفح جنوب القطاع في ظل استمرار التوتر العسكري الميداني بشكل مفاجئ.
وبينت التقارير الميدانية ان القوات الاسرائيلية نفذت عمليات توغل بري في حي الزيتون تزامنت مع اطلاق نار كثيف وقصف مدفعي استهدف تجمعات المدنيين مما تسبب في وقوع عدد من الاصابات بين صفوف المواطنين.
تداعيات الخروقات الاسرائيلية على اتفاق التهدئة
واضافت المصادر الطبية ان مسيرات اسرائيلية استهدفت تجمعات للمدنيين في شارع دير اللاتين والبلدة القديمة ومنطقة الصناعة مما رفع اعداد الضحايا وسط حالة من الترقب والمخاوف الشعبية من انهيار كامل لجهود التهدئة الدولية.
واوضحت الاحصائيات ان وتيرة القصف لم تتوقف رغم الحديث عن تقدم في مفاوضات وقف اطلاق النار حيث سجلت وزارة الصحة ارتفاعا قياسيا في اعداد الشهداء خلال الشهر الماضي في مختلف محافظات القطاع.
وشددت مصادر محلية على ان استمرار هذه الغارات ياتي رغم التصريحات الامريكية حول تنفيذ مراحل جديدة من وقف اطلاق النار وهو ما يتناقض مع الواقع الميداني الذي يشهد تصعيدا مستمرا في استهداف المنازل.
الوضع الانساني في غزة تحت وطأة القصف
وكشفت المعطيات ان الغارات طالت ايضا مناطق في دير البلح ومواصي خان يونس مما يؤكد توسيع رقعة الاستهدافات لتشمل كافة ارجاء القطاع رغم وجود اتفاق معلن يهدف الى انهاء الحرب وحماية المدنيين.
واشار مراقبون الى ان تكرار هذه الحوادث يضع مستقبل الاتفاق على المحك خاصة مع تزايد اعداد الضحايا والمصابين الذين سقطوا خلال الساعات الماضية في عمليات قصف متفرقة استهدفت تجمعات سكنية ومناطق مدنية.
واكدت الجهات الطبية ان الطواقم الاسعافية تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى اماكن الاستهداف بسبب استمرار القصف المدفعي والتوغلات العسكرية التي تعيق عمليات الانقاذ في احياء مدينة غزة والمدن الاخرى بالقطاع.
