تتزايد التكهنات حول نية شركة سوني اطلاق جهاز بلاي ستيشن محمول ضمن جيلها القادم من المنصات. ويأتي هذا التوجه بعد قرارات استراتيجية شملت التخلي عن الاقراص الفيزيائية والتركيز الكلي على المتاجر الرقمية والخدمات السحابية.
واوضحت مؤشرات السوق ان سوني تدرس بجدية توسيع رقعة انتشارها خارج اطار غرف المعيشة التقليدية. واظهرت تصريحات قيادات الشركة توجها نحو توفير تجارب لعب مخصصة تتناسب مع انماط الحياة المتغيرة للاعبين في كل مكان.
وبينت تقارير تقنية ان الشركة قد تعتمد على معالجات متطورة من شركة اي ام دي لضمان كفاءة عالية للجهاز المحمول. واكد خبراء ان هذه الخطوة تهدف لمواكبة نجاح منصات محمولة اخرى فرضت سيطرتها مؤخرا.
تحول جذري في استراتيجية سوني للالعاب
وكشفت نقاشات سوني مع المستثمرين عن رغبة واضحة في استهداف شريحة اللاعبين الذين يفضلون التنقل. واضافت الشركة ان الهدف هو التكيف مع المتطلبات الجديدة للاعبين الذين يبحثون عن تجربة مرنة تتجاوز قيود الشاشات المنزلية الثابتة.
واكدت دراسات السوق ان قطاع الاجهزة المحمولة يشهد نموا تصاعديا كبيرا في الايرادات السنوية. واشار محللون الى ان سوني تسعى للحصول على حصة من هذه الارباح الضخمة عبر تقديم منصة قوية تنافس اجهزة نينتندو وستيم.
واضاف التقرير ان نجاح نينتندو سويتش كان دافعا كبيرا لاعادة التفكير في مفهوم المحمول. واوضحت البيانات ان ملايين اللاعبين اصبحوا يفضلون هذه النوعية من الاجهزة لقدرتها على تقديم تجربة متكاملة في اي زمان ومكان.
تجاوز اخطاء الماضي والدروس المستفادة
وبينت التجارب السابقة مع اجهزة بي اس بي وبي اس فيتا ان الطريق ليس مفروشا بالورود. واظهرت الوقائع ان غياب الدعم البرمجي وضعف المكتبة كانا السبب الرئيسي في تراجع مبيعات الاجهزة المحمولة القديمة للشركة.
واكد خبراء ان سوني تعلمت من اخطاء الماضي فيما يخص بطاقات الذاكرة باهظة الثمن. واضافوا ان الاعتماد على التخزين الرقمي سيقلل التكاليف بشكل كبير ويجعل المنصة القادمة اكثر جاذبية للمستهلكين من اي وقت مضى.
واوضحت التحليلات ان العوائق التقنية التي واجهت الاجهزة القديمة بدأت في التلاشي تدريجيا. واكدت ان قوة المعالجات الحالية تسمح بتشغيل العاب ضخمة على اجهزة محمولة دون الحاجة لتضحيات كبيرة في الجودة الرسومية او الاداء العام.
