يضرب المسن الفلسطيني سعيد محمد رباع اروع امثلة الصمود في منطقة الركيز بمسافر يطا جنوبي الضفة الغربية حيث يتمسك بارضه رغم تقدمه في السن ومواجهته اليومية لممارسات الاحتلال ومستوطنيه القمعية ضد وجوده.
واكد رباع انه يرتبط بارضه منذ طفولته حين كان يعمل مع والده في زراعة المحاصيل البسيطة مبينا ان ذكرياته في هذه الارض تمتد لعقود طويلة تجعله يرفض بشكل قاطع اي محاولات لتهجيره منها.
واوضحت الاحداث ان المسن تعرض لاصابة خطيرة بعد اطلاق الرصاص عليه من قبل مستوطن مما ادى لبتر ساقه اليمنى ومع ذلك استمر في التمسك بحقه في البقاء ومواجهة الضغوط بصلابة وثبات لا يلين.
تحدي المضايقات والتمسك بالهوية
وكشفت تفاصيل المعاناة ان قوات الاحتلال والمستوطنين يواصلون ممارسة الضغوط النفسية والجسدية عليه من خلال اقتحام منزله وتلفيق التهم ضده في محاولات بائسة لاجباره على ترك منزله وارضه التي ولد فيها اجداده.
وبين رباع ان تاريخ عائلته في هذه الارض يسبق وجود الاحتلال بعقود طويلة مشددا على ان كل تلك الاعتداءات والمحاولات الرامية لترهيبه لم تزده الا اصرارا على البقاء في منزله ومواصلة حياته اليومية.
واضاف المسن في رسالته لكل الفلسطينيين ان الصبر والمرابطة هما السبيل الوحيد لمواجهة مخططات التهجير مؤكدا ان ارتباطه بارضه جزء من هويته التي لا يمكن التنازل عنها مهما بلغت التضحيات والمعاناة التي يفرضها الواقع.
