شهدت مدينة غزة اقامة مجلس عزاء حاشد تقديرا لمواقف الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني التاريخية، حيث توافد العشرات من الوجهاء والشخصيات الاعتبارية للتعبير عن امتنانهم العميق لدعمه المتواصل للقطاع.
واكد الحاضرون خلال المجلس ان بصمات الامير الوالد الانسانية ستظل حاضرة في ذاكرة الفلسطينيين، معبرين عن فخرهم بالعلاقات المتينة التي جمعت بين الشعبين الشقيقين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
واوضحت المشاهد داخل القاعة تعليق صور الامير الوالد بجانب العلمين الفلسطيني والقطري، في دلالة رمزية على وحدة المصير والروابط الاخوية الراسخة التي جسدها الراحل عبر سنوات طويلة من العطاء والمواقف السياسية والانسانية الداعمة.
دلالات التضامن القطري الفلسطيني
وبين المشاركون في المجلس ان هذه الخطوة تعكس التقدير الشعبي الكبير للجهود القطرية، مشددين على ان ذكرى الامير الوالد ستظل محفورة في وجدان الاهالي الذين استفادوا من المشاريع التنموية والاغاثية التي اشرف عليها شخصيا.
واضاف وجهاء العشائر ان هذا الحضور الواسع يمثل رسالة وفاء واضحة، موضحين ان المواقف التاريخية التي اتخذها الشيخ حمد بن خليفة كانت ولا تزال تشكل ركيزة اساسية في دعم صمود الشعب الفلسطيني بجميع فئاته.
