الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تصريحات مثيرة لوزير الدفاع الاسرائيلي حول تدمير غزة ومخطط الاستيطان

تصريحات مثيرة لوزير الدفاع الاسرائيلي حول تدمير غزة ومخطط الاستيطان

كشف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس عن رؤيته العسكرية تجاه قطاع غزة خلال جولة ميدانية له في الشمال، مؤكدا ان حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمنطقة يمثل جزءا من استراتيجية مدروسة بعناية.

واضاف كاتس خلال حديثه ان مشاهد الخراب تمنحه شعورا بالرضا، معتبرا ان هذه السياسة تهدف بالدرجة الاولى الى ازالة التهديدات الامنية وضمان بقاء الجيش الاسرائيلي في الداخل بينما يظل الخصوم في الخارج.

وبين المسؤول الاسرائيلي ان المرحلة القادمة ستشهد تحولا نوعيا في التعامل مع الجغرافيا الفلسطينية، وذلك عبر تثبيت وجود دائم للجيش ومنع اي عودة للمسلحين الى تلك المناطق المدمرة التي اصبحت تحت السيطرة.

مخطط استيطاني جديد شمال قطاع غزة

واكد كاتس عزمه المضي قدما في انشاء ثلاث بؤر استيطانية عسكرية تحمل طابع نوى ناحال، مشيرا الى ان هذه النقاط ستكون نواة لاعادة التواجد الاسرائيلي في المواقع التي تم الانسحاب منها سابقا.

واوضح ان هذه الخطوة تعتبر ضرورة استراتيجية لتعزيز القدرات الدفاعية والامنية، زاعما ان وجود هذه التجمعات ذات الصبغة العسكرية سيسهم بشكل فعال في فرض السيطرة الميدانية الكاملة على المناطق الشمالية لقطاع غزة.

وشدد على ان هذه الاجراءات تاتي في سياق تغيير قواعد الاشتباك الميداني، حيث يسعى الاحتلال الى تحويل التواجد العسكري المؤقت الى نقاط ارتكاز دائمة تضمن الامن للبلدات الاسرائيلية المتاخمة للحدود بشكل مستمر.

تداعيات الخروقات الميدانية لاتفاق وقف اطلاق النار

واظهرت البيانات الاحصائية الصادرة عن وزارة الصحة ان استمرار الخروقات العسكرية الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار ادى الى سقوط اعداد كبيرة من الضحايا بين شهيد وجريح خلال الايام القليلة الماضية في القطاع.

وكشفت الارقام الموثقة ان السياسات الميدانية الاخيرة تسببت في مقتل اكثر من الف ومئة فلسطيني واصابة الالاف، في ظل غياب كامل لاي التزام حقيقي ببنود التهدئة التي تم الاتفاق عليها في اكتوبر الماضي.

واشار مراقبون الى ان هذه التصريحات تعكس توجها تصعيديا خطيرا، حيث يربط وزير الدفاع بين تدمير البنية التحتية والخطط التوسعية الاستيطانية، مما يجعل الاوضاع الانسانية في غزة امام مرحلة اكثر تعقيدا وصعوبة.

مقالات ذات صلة