تتفاقم الازمات الانسانية في بلدة قصرة جنوب نابلس مع دخول الحصار المفروض عليها يومه الحادي عشر وسط ظروف معيشية قاسية تفرضها القيود المشددة التي تعيق وصول الاهالي الى ابسط مقومات الحياة اليومية الضرورية.
واكدت العائلات المحاصرة داخل البلدة ان الوضع وصل الى مرحلة حرجة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وشح المياه بشكل كامل مما يهدد الامن الغذائي والصحي للمئات من السكان الذين يعيشون تحت ضغط نفسي وعصبي.
واوضحت المصادر المحلية ان البلدة تواجه سلسلة من الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين الذين يحاولون فرض امر واقع جديد عبر اقامة بؤر استيطانية غير قانونية على اراضي المواطنين في محيط المنطقة منذ شهور.
نداءات استغاثة عاجلة لفك الطوق عن قصرة
واضاف الاهالي انهم وجهوا نداءات استغاثة عاجلة الى كافة الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية والانسانية للتدخل الفوري من اجل فك الحصار ووقف الانتهاكات المستمرة التي تستهدف وجودهم وكرامتهم في اراضيهم ومنازلهم بشكل يومي.
وبين المتضررون ان صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الممارسات يشجع على استمرار التضييق ومحاولات التهجير القسري التي تهدد النسيج الاجتماعي والزراعي في البلدة التي تعاني من عزلة تامة عن محيطها الجغرافي منذ عدة ايام.
واختتمت العائلات مناشداتها بضرورة توفير ممرات امنة لادخال المساعدات الانسانية والطبية العاجلة قبل تفاقم الوضع الانساني الى كارثة حقيقية يصعب تداركها في ظل استمرار التوتر الميداني الذي تشهده كافة انحاء محافظة نابلس حاليا.
