شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا في قطاع غزة حيث قصفت قوات الاحتلال مناطق واسعة في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة مما تسبب في وقوع اصابات مباشرة بين المدنيين العزل في المنطقة.
وكشفت تقارير ميدانية ان الغارات لم تقتصر على حي الزيتون بل امتدت لتشمل تدمير ثلاثة منازل سكنية في مناطق متفرقة وسط القطاع بعد تلقي السكان انذارات مسبقة بالاخلاء الفوري للمباني المستهدفة.
وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من الهلع سادت بين صفوف النازحين والمدنيين بعد تلقيهم اتصالات من المخابرات الاسرائيلية تطالب باخلاء مربعات سكنية كاملة في دير البلح ومخيمات النصيرات والمغازي بشكل مفاجئ وسريع.
استمرار استهداف المنازل والبنى التحتية
واكد شهود عيان ان المقاتلات الاسرائيلية شنت هجمات عنيفة استهدفت منازل عائلات بركة والنبريصي ومطر مما ادى الى تسويتها بالارض بالكامل والحاق دمار واسع في الممتلكات والمنشآت المدنية المحيطة بتلك المناطق المكتظة بالسكان.
واضافت المصادر ان هذا التصعيد ياتي في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف اطلاق النار القائم حيث تواصل العمليات العسكرية استهداف المربعات السكنية وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الانساني الكارثي في القطاع.
واوضحت وزارة الصحة الفلسطينية ان وتيرة الاستهداف ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الساعات الاخيرة مما ادى الى ارتفاع اعداد الضحايا والمصابين نتيجة القصف المتكرر على المناطق السكنية والمرافق الحيوية في غزة.
خروقات ميدانية وتداعيات انسانية
وشددت حركة حماس في بيان لها على ان استهداف مراكز الشرطة والمنازل يمثل استمرارا للجرائم الوحشية وطالبت الوسطاء والادارة الامريكية باتخاذ موقف حازم تجاه نتنياهو لوقف هذه الانتهاكات الصارخة ضد الشعب.
واشارت البيانات الرسمية الى ان حصيلة الضحايا تتصاعد بشكل يومي جراء استمرار القصف العنيف الذي يطال البنية التحتية المدنية مما يزيد من معاناة الاف الاسر التي فقدت مأواها في ظروف انسانية صعبة للغاية.
واكدت التقارير ان استمرار هذه العمليات يعيق اي جهود للتهدئة ويؤدي الى تدهور اضافي في الاوضاع المعيشية والامنية داخل القطاع في ظل غياب اي افق سياسي حقيقي لانهاء هذا العدوان المتواصل منذ فترة.
