شهد مطار مدينة عمان في ماركا تحولا لافتا في حركة النقل الجوي خلال الفترة الماضية، حيث نجح المطار في تسجيل ارقام تشغيلية متميزة عبر استقبال 200 الف مسافر منذ استئناف الرحلات التجارية المنتظمة.
واكدت البيانات الرسمية ان هذا الانجاز تحقق من خلال 1650 رحلة جوية ربطت العاصمة الاردنية باكثر من 15 وجهة عربية واوروبية، مما يعزز مكانة المملكة كمركز اقليمي حيوي وجاذب لحركة الطيران الاقتصادي.
وبينت ادارة المطار ان العمليات التشغيلية تسير وفق خطط مدروسة تستهدف رفع الكفاءة الاستثمارية، حيث بات المطار يمثل خيارا استراتيجيا للمسافرين الباحثين عن رحلات منخفضة التكاليف وسهولة الوصول من قلب العاصمة عمان.
مزايا تنافسية تعزز قطاع الطيران الاردني
واوضح المسؤولون ان المطار يتمتع ببنية تحتية قادرة على استيعاب الطائرات الحديثة، مع اجراءات تطويرية شملت المدرج وصالات المسافرين لضمان تقديم تجربة سفر مريحة وسريعة تلبي تطلعات المسافرين وشركات الطيران العالمية والمحلية.
واضافت المصادر ان تخفيض ضريبة المغادرة الى 10 دنانير ساهم بشكل مباشر في تحفيز شركات الطيران منخفضة التكلفة للعمل عبر المطار، مما خلق حالة من المنافسة الايجابية التي تصب في مصلحة السائح والمواطن.
وذكرت التقارير ان المطار يهدف في مرحلته الثانية الى الوصول الى طاقة استيعابية تصل الى 2 مليون مسافر، وذلك في اطار رؤية التحديث الاقتصادي التي تتبناها الدولة لتعزيز قطاع النقل وتنشيط السياحة.
مرونة تشغيلية لدعم استدامة الحركة الجوية
وشدد الخبراء على ان وجود مطار مدينة عمان كرافد لمطار الملكة علياء يمنح المملكة مرونة عالية في ادارة الحركة الجوية، خاصة في ظل المتغيرات الاقليمية التي قد تؤثر على المطارات الاخرى.
واشار المتابعون الى ان المطار اصبح اليوم محطة رئيسية لاستقطاب الرحلات القصيرة، مع استمرار التواصل مع العديد من شركات الطيران العالمية لفتح وجهات جديدة تخدم الاقتصاد الوطني وتوسع خيارات السفر المتاحة.
واختتمت التصريحات بان النجاح الذي حققه المطار خلال النصف الاول من العام يمثل قاعدة صلبة للتوسع المستقبلي، مؤكدة التزام الجهات المعنية بتطوير الخدمات والارتقاء بكافة المرافق لتكون بمستوى تطلعات المسافرين والشركات.
