كشفت بيانات رسمية حديثة عن تراجع ملحوظ في اجمالي حيازات المستثمرين الاجانب من سندات الخزانة الامريكية خلال شهر يونيو الماضي، حيث انخفضت القيمة الاجمالية لتصل الى نحو تسعة فاصل ثلاثة تريليون دولار تقريبا.
واوضحت التقارير الصادرة ان هذا الانخفاض جاء نتيجة تراجع استثمارات قوى اقتصادية كبرى في هذه السندات، حيث سجلت اليابان وبريطانيا والصين انخفاضات متتالية في حصصها المالية مقارنة بالشهر الذي سبقه بشكل مباشر.
وبينت الارقام ان اجمالي الحيازات تراجع من مستوى تسعة فاصل اربعة تريليون دولار المسجل في مايو، رغم ان المقارنة السنوية تظهر ارتفاعا بنسبة طفيفة بلغت اثنين فاصل ثلاثة بالمئة في حجم الاستثمارات الاجنبية.
تحركات كبار المستثمرين في السندات الامريكية
واكدت البيانات ان اليابان لا تزال تحتفظ بموقعها كاكبر حائز اجنبي للسندات رغم تراجع حيازتها بنسبة اثنين فاصل ثلاثة بالمئة لتصل الى واحد فاصل واحد تريليون دولار بعد ان كانت اعلى من ذلك.
واضافت المؤشرات ان بريطانيا شهدت هي الاخرى تراجعا في استثماراتها في الديون الامريكية بنسبة واحد بالمئة، لتصل الى تسعمئة وتسعة وثلاثين مليار دولار خلال الشهر الماضي في ظل تقلبات الاسواق المالية العالمية الحالية.
واظهرت الاحصاءات ان الصين سجلت انخفاضا لافتا في حيازاتها بنسبة اربعة بالمئة لتصل الى ستمئة وثلاثة وثلاثين مليار دولار، وهو ما يعكس استراتيجيات جديدة تتبعها الدول في ادارة احتياطياتها النقدية وسنداتها السيادية الخارجية.
