الرئيسية / فلسطين
فلسطين

صورة تكشف مصير الاسير محمود الدريملي بعد عامين من الغياب

صورة تكشف مصير الاسير محمود الدريملي بعد عامين من الغياب

تحولت صورة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي الى بصيص امل لعائلة الشاب محمود عطا الله الدريملي بعد انقطاع اخباره لقرابة عامين كاملين حيث تعرفت والدته على ملامحه داخل لقطة تظهره مقيدا ومعصوب العينين.

واوضحت الام عايدة الدريملي انها لم تحتج لجهد كبير للتعرف على نجلها فور رؤية الصورة التي نشرتها مجندة عبر حسابها الخاص اذ قادتها هيئة جسده وطريقة جلوسه للتيقن من انه لا يزال على قيد الحياة.

واكدت الام ان تلك اللحظة كانت مزيجا من المشاعر المتناقضة بين فرحة العثور على اثر لابنها المفقود وبين انكسار القلب لرؤيته في هذا الوضع القاسي والمكبل خلف قضبان الاسر وسط ظروف اعتقال لا تزال مجهولة.

رحلة البحث عن الحقيقة

وبين الاب عطا الله الدريملي ان نجله البالغ من العمر اربعة وعشرين عاما اختفى اثناء محاولته العودة من جنوب قطاع غزة الى شماله حيث انقطعت اخباره تماما منذ ذلك التاريخ دون اي معلومات رسمية.

واضاف الاب انه قضى رحلة بحث طويلة تنقل خلالها بين المستشفيات ومراكز البحث عن المفقودين وطرق ابواب المؤسسات الدولية للصليب الاحمر املا في العثور على خيط يوصله الى ابنه الذي غاب عن كل المناسبات.

وشدد على ان الصورة التي ظهرت مؤخرا تعد اول دليل ملموس يعزز فرضية اعتقاله لدى الاحتلال موضحا ان العائلة تعيش حالة من القلق المستمر حول مكان احتجازه وظروفه الصحية في ظل غياب التفاصيل.

امل بانتظار اللقاء

وبينت العائلة ان هذه الصورة رغم قسوة مشهدها الا انها انهت سنوات من الحيرة والانتظار المظلم حيث كان مقعد محمود حاضرا في وجدان اهله طوال فترة غيابه التي توقفت عندها تفاصيل حياتهم اليومية.

واشار الوالد الى ان الفرحة برؤية الابن تظل منقوصة ما لم تكتمل بلقاء فعلي ينهي معاناتهم مؤكدا انهم يواصلون التمسك بالدعاء والامل في ان تنجلي هذه الغمة ويعود محمود الى احضان عائلته سالما.

واختتمت العائلة حديثها بانها تنتظر تحركا يكشف مصير ابنها بشكل رسمي بعيدا عن صور المنصات الرقمية متمنين ان تتحول هذه اللحظة العابرة خلف الشاشات الى واقع ملموس ينهي فصول الفقد الطويل والمؤلم للجميع.

مقالات ذات صلة